سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠ - مناقشة السيد الخوئي في اعتباره كفاية حسن الظاهر في ثبوت مرجع التقليد، وعدم عتباره في توثيق الرواة؟
والسيد الخوئي (قدس سره) لا يقبل شيء من ذلك، إلا أن يحصل العلم بذلك، أو يعتمد على مثل الشيخ النجاشي (قدس سره) التي توثيقاته بحسب مسلكه المتشدد ضدّ روايات المعارف وخلاف مسلك المشهور الموافق للاخبار الصحيحة المتقدمة فحسن الظاهر امارة قوية فلا يعتبر معه العلم الشخصي. نعم لا نشترط التسيب إلا أنا لا نتشدد بحيث يصل إلى الافراط باشتراط العلم أو التفريط بحيث يكتفى باصالة العدالة حتى يعلم بصدور السوء منه مع ما تقدم منا.
والصحيح أن هذه القرائن تؤخذ على نحو الحجج الانضمامية ومن مجموع هذه القرائن يثبت المطلوب لا بنحو القرينة المستقلة في اثبات الوثاقة فمثلا مع ورود اسمه بكثرة في البيئة الروائية ومع كونه يدخل المسجد قبل الفجر ويخرج آخر الناس وكونه صاحب كتاب وكونه مثلا وجه أصحابنا وكونه المقدم من اصحابنا في علم الكلام ولسان اصحابنا في الخصومة مع أهل الخلاف وكثير الرواية التي تعني التبادل العلمي مع الأكابر ومع عدم العلم بصدور السوء منه فإن هذه كلها لا تدل على حسن الظاهر عند السيد الخوئي (قدس سره) ومن تبعه مع أن حسن الظاهر ليس شيئاً آخرا وراء هذه الأمور. فبون كبير بين ما اختاره هنا السيد الخوئي ومعظم من جاء بعده وبين ما اختاروه في علم الرجال وفي الأبواب الفقهية، حتى عبروا في علم الرجال عن هذا المسلك ب (مسلك