سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨ - ٦- منها الاخبار الدالة على تولي المراة هذه المناصب
أو حكمية أو زينب (عليهما السلام) فهذه مناصب خاصة بل ورد أن أم سلمة (رضوان الله عليها) قد أوصاها الامام الحسين (ع) بمواريث الامامة أي أنه أودعها عندها فهذه مناصب خاصة لبعض النساء دل عليها الدليل ولا ننكرها وما مر في الأدلة ليس امتناع عقلي بل هو شرعي وتطابقه مع الحكمة التكونية غالباً.
بل إن بعض النساء يتكاملن إلى مقامات عالية كأن تكون من الأوتاد والاركان كتكامل خديجة وزينب (عليهما السلام)، فإن هذه الاستثناءات لا ننكرها إلا أنه لا يستفاد منها دليل عام.
و مثل هذا ما جاء أن من اصحاب الامام العسكري (ع) خمسون امرأة. و هذا أيضا استثناء خاص مثل بقية الاستثناءات، وزيادة على ذلك أن هذه الموارد- عدا فاطمة الزهراء (عليها السلام)- ليست من موارد المناصب بل هي ولايات خاصة من قبيل التبشير بالايمان وغيرها من المناصب الخاصة المندرجة تحت ولاية الامام العامة.
وقد حملت هذه الاخبار على الرواية أي ثبوت حجية رواية النساء.
والصحيح أنها مناصب خاصة دون الفتيا والقضاء عدا مقام فاطمة الزهراء وابنتها زينب الكبرى (عليهما السلام).