سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٦ - ٦- منها الاخبار الدالة على تولي المراة هذه المناصب
٤- مصححة أحمد بن إبراهيم، قال: دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا، أخت أبي الحسن صاحب العسكر (عليهم السلام) في سنه اثنتين وستين ومائتين فكلّمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمّت لي من تأتم بهم، ثم قالت: والحجة ابن الحسن بن علي، فسمته. فقلت لها: جعلني الله فداك، معاينة أو خبرا؟ فقالت: خبرا عن أبي محمد (ع) كتب به إلى أمه. فقلت لها: فأين الولد؟ فقالت: مستور. فقلت: إلى من تفزع الشيعة؟ فقالت: إلى الجدة أم أبي محمد (ع). فقلت لها: أقتدي بمن وصيته إلى امرأة؟! فقالت: اقتداءً بالحسين بن علي (عليهما السلام) فإن الحسين بن علي (عليهما السلام) أوصى إلى أخته زينب بنت علي في الظاهر، فكان ما يخرج عن علي بن الحسين (عليهما السلام) من علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين (عليهما السلام)، ثم قالت: إنكم قوم أصحاب أخبار، أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين بن علي (عليهما السلام) يقسم ميراثه وهو في الحياة ... [١].
وأيضا ما في باب الحجج، فقد وردت عدة نصوص قابلة للاعتبار:
٨- صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لأبي عبد الله (ع):
إن معنا صبيا مولودا فكيف نصنع به؟ فقال: «مر أمه تلقى حميدة
[١]- كمال الدين وتمام النعمة: باب ٤٥ ص ٥٠٧ ح ٣٦ ومثله في ص ٥٠١ ح ٢٧.