سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩ - الدليل الاول الاخبار الواردة في نصب الفقيه
، فهم أخذوا العلم عمن وجب لهم بأخذهم عنهم المغفرة لأنهم أهل ميراث العلم من آدم إلى حيث انتهوا ذرية مصفاة بعضها من بعض، فلم ينته الاصطفاء إليكم بل إلينا انتهى، ونحن تلك الذرية، لا أنت وأشباهك يا حسن» [١].
وأيضا الباب الاول من أبواب صفات القاضي وهو باب مستفيضية أخباره كلها على اعتبار الايمان وخصوصا خبر أبي خديجة.
فكون المراد من حكام الجور غير شيعتهم أمرا واضح الدلالة لا سترة تعتريه من الاخبار المستفيضة وأيضا المراد من أهل الايمان كذلك واضح الدالالة.
٥- ومنها: صحيح عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: «أيما مؤمن قدم مؤمنا في خصومة إلى قاض أو سلطان جائر فقضى عليه بغير حكم الله فقد شركه في الاثم» [٢].
٦- ومنها: صحيحة أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال في رجل كان بينه وبين أخ له مماراة في حق فدعاه إلى رجل من إخوانه ليحكم بينه وبينه فأبى إلا أن يرافعه إلى هؤلاء: «كان بمنزلة الذين قال الله عز
[١]- وسائل الشيعة: ٢٧ أبواب صفات القاضي، ب ١١ ص ١٥٢ ح ٤٧.
[٢]- المصدر نفسه، ب ١ ص ١١ ح ١.