سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١ - الدليل الاول الاخبار الواردة في نصب الفقيه
باطل فإنما تحاكم إلى طاغوت وما يحكم له فإنما يأخذ سحتا وإن كان حقه ثابتا، لأنه أخذه بحكم الطاغوت وقد أمر الله أن يكفر به قال الله تعالى:(يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ) [١]» الحديث [٢].
٩- معتبرة أبي خديجة قال: قال أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع): «إياكم أن يحاكم بعضكم بعضا إلى أهل الجور ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا فاجعلوه بينكم فأنى قد جعلته قاضيا فتحاكموا إليه» [٣].
١٠- ومنها مرسل محمد بن مسلم وهي كالمعتبرة قال: مر بي أبو جعفر (ع) أو أبو عبد الله (ع) و أنا جالس عند قاض بالمدينة، فدخلت عليه من الغد فقال لي: «ما مجلس رأيتك فيه أمس؟» قال: فقلت: جعلت فداك، إن هذا القاضي لي مكرم فربما جلست إليه. فقال لي: «و ما يؤمنك أن تنزل اللعنة فتعم من في المجلس» [٤].
[١]- سورة النساء، الآية ٦٠.
[٢]- وسائل الشيعة: ج ٢٧ أبواب صفات القاضي، ب ١ ص ١٣ ح ٤.
[٣]- المصدر نفسه، ص ١٣ ح ٥.
[٤]- المصدر نفسه، ص ١٥ ح ١٠.