رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣٣ - الطائفة الأُولى من كان بينه و بين مكة ثمانية وأربعون ميلاً
المعادل لثمانية وأربعين ميلاً.
وأمّا اللوحة الإرشادية المنصوبة في الطريق فتشير إلى أنّها تقع على رأس خمسين كيلومتراً.
وقال في «القاموس»:
والذي يسهل الخطب أنّه لم يثبت أنّ ما يقطعه المسافر في كلّ يوم هو ثمانية فراسخ، لأنّ قطع الطريق قلة وكثرة، تابع لكون الطريق مذلّلاً وعدمه وبما يقع في بعض الأيام أقل من ثمانية لصعوبة الطريق، أو للورود على الماء والعشب المقتضي لإلقاء الرحل والاستراحة أو غير ذلك.
وعلى فرض كون المرحلة مساوية لثمانية فراسخ، لم تكن أدوات التحديد يوم ذاك دقيقة لا تخطئ، فعُسفان عند صاحب «معجم البلدان» ستة وثلاثين ميلاً، وعند صاحب« القاموس» على مرحلتين أي ثمانية وأربعين ميلاً.
فالرواية حجة، وليس هنا شيء يصدنا عن الأخذ بها.
٢. خبر زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال: سألته عن قول اللّه عز ّوجلّ: (ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) قال: ذلك أهل مكة، ليس لهم متعة، ولا عليهم عمرة. قال: قلت: فما حدّ ذلك؟
] الف [: قال: «ثمانية وأربعين ميلاً من جميع نواحي مكة.