رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣٣ - الصنف الأوّل ما يقتاته المزكّي
الصنف الأوّل: ما يقتاته المزكّي
والروايات الدالة على ذلك لا تتجاوز عن ثلاث:
١.صحيحة يونس، عن زرارة وابن مسكان جميعاً، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)قال: «الفطرة على كلّ قوم ممّا يغذون عيالهم من لبن أو زبيب أو غيره». [ ١ ]
٢. مرسلة يونس، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك هل على أهل البوادي، الفطرة؟قال: «الفطرة على كلّ من اقتات قوتاً، فعليه أن يؤدّي من ذلك القوت». [ ٢ ]
ويحتمل اتّحاد الحديثين بحذف ما صدّر به الحديث الثاني من الأوّل، فيكون المرسل عنه في كلا الحديثين هو زرارة،إذ من البعيد أن يروي يونس متناً واحداً تارة عن زرارة وابن مسكان وآخر عن غيرهما.
٣.ما يذكر القوت الغالب لكلّ قطر، وهو مكاتبة إبراهيم بن محمد حيث كتب إلى أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) يسأله عن ذلك، فكتب: «إنّ الفطرة صاع من قوت بلدك، على أهل مكة واليمن والطائف وأطراف الشام واليمامة والبحرين والعراقين وفارس والأهواز وكرمان تمر، وعلى أهل أوساط الشام زبيب، وعلى أهل الجزيرة والموصل والجبال كلّها برّ أو شعير، وعلى أهل طبرستان الأرز، وعلى أهل خراسان البرّ»الحديث.[ ٣ ] فإنّ
[١] الوسائل: ج ٦، الباب ٨ من أبواب زكاة الفطرة، الحديث ١ .
[٢] الوسائل: ج ٦، الباب ٨ من أبواب زكاة الفطرة، الحديث ٤ .
[٣] الوسائل: ج ٦، الباب ٨ من أبواب زكاة الفطرة، الحديث ٢.