سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧ - مقدار اعتبار تفسير الامام العسكري (ع)
في الاسترآباد وفاضل ..، ومدحه بالوجاهة وترضى عليه، وقد اعتمده في رواية تفسير العسكري- واعتمده فحول المتأخرين في الحديث كالمجلسي والفيض الكاشاني والحر العاملي والسيد هاشم البحراني- وهو يروي أيضاً عن الراويين الابنين التلميذين للامام العسكري (ع) يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار.
والصدوق (قدس سره) ملأ كتبه من هذا التفسير مثل الفقيه وعيون أخبار الرضا فكل كتبه نقل فيها من هذا التفسير، نعم من يعتبر أن التوثيق والتضعيف صلاحية حصرية في النجاشي فلا يعتبره إلا أن اعتماد الصدوق مقدم على ما يذكره النجاشي (قدس سره) و ذلك لكون الصدوق (قدس سره) عارف بالمصادر وناقد للأخبار ومتتبع لأحوال الرجال والمصادر، فأين النجاشي (قدس سره) من الصدوق (قدس سره).
وقد ذكر صاحب القاموس (قدس سره) طعوناً كثيرة على التفسير، أجبنا عنها كلها بتفصيل في كتاب الرجال.
فالصحيح هو الاعتماد على هذا التفسير، غاية الأمر أن الاعتماد عليه حاله حال بقية الكتب المعتمدة الروائية إذ قد يبتلى بمعارض واجمال أو ختلاف النسخ وغيرها وهو يحتوي على مضامين من الاحكام والمعارف العظيمة التي لا توجد في غيره من المصادر.
٣- ومنها: غيرها من الأخبار أيضاً، فقوله (ع): «جعلته عليكم».