سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨ - استحباب اكرام الزوجة وترك ضربها
ومنها: ما رواه الصدوق قال: قال رسول الله (ص): «ملعون ملعون من ضيع من يعول» [١].
ومنها: ما رواه الصدوق قال: قال رسول الله (ص): «خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي» [٢].
ومنها: ما رواه الصدوق قال: وقال (ص): «عيال الرجل اسراؤه وأحب العباد إلى الله عز وجل أحسنهم صنعا إلى اسرائه» [٣].
وغيرها من الاخبار الدالة على موضوعية المرأة في نفس المنظومة الدينية بما هي أم وبما هي بنت وبما هي أخت وبما هي زوجة وبما هي مرأة. فلابد من الناظر والباحث أن لا ينظر نظرة دونية وتجزئية بدون الاطلاع على تمامية الاحكام المتعلقة بالمرأة وعظمتها وعدم الاطلاع على خصائص المرأة التكوينية.
فالآيات التي تذكر المرأة أو الأنثى ليست ذات نظرة دونية ومنطلقة من نزعة ذكورية تغالبية ولا بصدد الذم والتنقيص والإزراء بل هي بصدد بيان طبيعة تركيبة المرأة واختلافها عن تركيبة وفسلجة وطبيعة الرجل
[١]- وسائل الشيعة: ج ٢٠ أبواب مقدمة النكاح وآدابه، ب ٨٨ ص ١٧١ ح ٦.
[٢]- المصدر نفسه، ح ٨.
[٣]- المصدر نفسه، ح ٩.