سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧ - الدليل الاول الاخبار الواردة في نصب الفقيه
الواضح أن «منكم» تعني من المؤمنين ابتاع أهل البيت (عليهم السلام).
وأيضا مكاتبة علي بن سويد- والظاهر أنها معتبرة؛ لإمكان استحسان حال محمد بن اسماعيل الرازي وعلي بن حبيب المدايني- قال: كتب إلي أبو الحسن (ع) وهو في السجن: «و أما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك، لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا، فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين، الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، إنهم ائتمنوا على كتاب الله، فحرفوه وبدلوه فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله ولعنة ملائكة، ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة ...» الحديث [١].
وواضح أنها خاصة بأخذ الاحكام عن خصوص المؤمنين.
٢- منها: رواية أحمد بن حاتم بن ماهويه: قال: كتبت إليه- يعني أبا الحسن الثالث (ع)- أسأله عمن آخذ معالم ديني؟ وكتب أخوه أيضا بذلك، فكتب إليهما: «فهمت ما ذكرتما، فاصمدا في دينكما على كل مسن في حبنا، وكل كثير القدم في أمرنا، فإنهما كافوكما إن شاء الله تعالى» [٢].
[١]- وسائل الشيعة: ج ٢٧ أبواب صفات القاضي، ب ١١ ص ١٥٠ ح ٤٢.
[٢]- المصدر نفسه، ص ١٥١ ح ٤٥.