فرهنگ فقه فارسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٣٧ - قاعد١٧٢٨ كُلُّ ما لم يكن حَيضاً فَهو استحاضَةٌ
قاعدۀ كلُّ ما لاتَقدير فيه...
قاعدۀ كلُّ ما لاتَقدير فيه شَرعَاً فَفيه الحُكومَة: از قواعد فقهى.
قاعدۀ ياد شده از قواعد كاربردى در باب ديات و عبارت است از ثبوت ارش در جناياتى كه در شرع خسارتى براى آنها تعيين نشده است.
مفاد قاعده: در جنايت بر اعضاى بدن انسان آزاد در مواردى كه خسارت آن از سوى شرع تعيين نشده باشد، حاكم خسارت آن را بر اساس برده تعيين مىكند؛ بدين گونه كه فرد آزاد، برده فرض مىشود و قيمت سالم و معيوب (قبل و بعد از جنايت) آن و نيز تفاوت ميان آن دو به دست آورده و به همين نسبت از ديه نفس بر عهدۀ جانى ثابت مىشود. [١]
مستند قاعده: بر حجّيت و اعتبار كلّيت قاعده به برخى روايات و نيز اجماع استناد شده است. [٢]
قاعدۀ كُلُّ ما لاحَد فيه مِنَ الجِنايات فَفيه التَعزير
← قاعده التعزير لكل مُحَرَّم
قاعدۀ كلُّ ما لَم يَرِد فيه حدّ مِن الشَرع فَفيه التَعزير
← قاعده التعزير لكل محرّم
قاعدۀ كلُّ ما لَم يَرِد فيه ديةٌ مِنَ الشَرع فَفيه الحُكومَة
← قاعده كل ما لاتَقدير فيه فَفيه الحُكومَة
قاعدۀ كُلُّ ما لم يكن حيضاً...
قاعدۀ كُلُّ ما لم يكن حَيضاً فَهو استحاضَةٌ: از قواعد فقهى.
قاعدۀ فوق بدين معنا است كه خونى كه زن مىبيند اگر حيض نباشد، استحاضه است. از اين قاعده به قاعدۀ «كُلُّ ما إمتَنَعَ حيضاً فهو استحاضةٌ» [٣]و «كُلُّ دَمٍ لايكونُ حيضاً و لا نِفاساً و لا دم جَرحٍ و لا قَرحٍ فهو استحاضةٌ» نيز تعبير كردهاند. البته تعبير آخر، تعبير كامل از قاعده است. از آن در باب طهارت سخن گفتهاند.
[١].٣٩-٤٠
[٢]. غنية النزوع/ ١٠٢؛ مصباح الفقيه ٢٤٨/٥-٢٤٩؛ مهذب الاحكام ٣٩/٤؛ كتاب الطهارة (شيخ انصارى) ٣١٤/٤-٣١٥
[٣]. مصباح الفقيه ٢٤٨/٥.
[٤]. تحرير الاحكام ٤٥٠/٥؛ قواعد الاحكام ٦٦٩/٣؛ العناوين ٦٢٧/٢-٦٢٨؛ جواهر الكلام ٤٣/٤٣ و ١٦٨؛ جامع المدارك ١٨٣/٦
[٥]. جواهر الكلام ١٦٨/٤٣؛ مائة قاعدة فقهية/ ١٩٤-١٩٥.