بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٥٩٤ - المسألة ١٦٤ لا يجوز الإحرام قبل الميقات
ففي رجال البرقي [١] : (ميسرة بن عبد العزيز بياع الزطي). وفي رجال الشيخ [٢] : (ميسرة بياع الزطي)، ولكن في موضع آخر منه [٣] : (ميسر بن عبد العزيز بياع الزطي). وفي رجال النجاشي [٤] : (ميسر بن عبد العزيز النخعي بياع الزطي)، ونحوه في رجال الكشي [٥] .
وفي جملة من الأسانيد [٦] : ميسر بن عبد العزيز، ولكن في بعضها [٧] ميسرة بن عبد العزيز، أو ميسرة بياع الزطي [٨] ،أو ميسرة [٩] .
فالجزم بأن ميسرة سهو والصحيح مَيْسر أو مُيسِّر لا يبدو أنه في محلّه.
وأما ما ذكره (قدس سره) من أنه قد ورد في مدح الرجل روايات كثيرة فلا يخلو عن مبالغة، فإنه لم ترد في ترجمته في المعجم [١٠] سوى ثلاث أو أربع روايات واحدة منها مروية عن زرارة وهي معتبرة وتدل على مدح معتدّ به، وأما البقية فهي مروية عن نفسه ولا يستفاد منها وثاقته أو مدحه من حيث كونه راوياً، فليراجع. نعم هو ثقة بتوثيق ابن فضال كما نصّ عليه الكشي.
وربما يتوهم [١١] أنه من مشايخ ابن أبي عمير وصفوان فيكون موثقاً من هذه الجهة أيضاً ..
[١] رجال البرقي ص:٤٢.
[٢] رجال الطوسي ص:٣١٠.
[٣] رجال الطوسي ص:٣٠٩.
[٤] رجال النجاشي ص:٣٦٨.
[٥] اختيار معرفة الرجال ج:١ ص:٣٥٩.
[٦] لاحظ الكافي ج:٢ ص:٤٦٦، ج:٥ ص:٣٦٧، والمحاسن ج:١ ص:١٦٥، وكامل الزيارات ص:٧٥، وغيرها.
[٧] تهذيب الأحكام ج:٤ ص:٣٢.
[٨] تهذيب الأحكام ج:٩ ص:٢٩٩.
[٩] لاحظ الكافي ج:٣ ص:٢٧، وثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص:٢٠٥.
[١٠] لاحظ معجم رجال الحديث ج:١٩ ص:١٢٩ وما بعدها.
[١١] مشايخ الثقات ص:١٢٥.