بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٣٥٦ - المسألة ١٦٢ عدم جواز تأخير الإحرام من ذي الحليفة إلى الجحفة إلا لضرورة
أصحاب الصادق ٧ قائلاً [١] : (عبد الله بن محمد أبو بكر الحضرمي الكوفي، سمع من أبي الطفيل، تابعي، روى عنهما ــ أي الصادقين ٨ ــ).
والقرينة على ذلك قول أبي بكر الحضرمي في الرواية الآتية: (قال علقمة أخي لأبي جعفر ..)، فإن علقمة هو علقمة بن محمد الحضرمي فيتعيّن أن يكون المراد بأبي بكر الحضرمي الذي هو أخوه عبد الله بن محمد لا سواه.
وأيضاً قول الصدوق في المشيخة [٢] : وما كان فيه عن أبي بكر الحضرمي فقد رويته عن أبي .. عن أبي بكر عبد الله بن محمد الحضرمي.
وأوضح منه قول الشيخ [٣] : (علقمة بن محمد الحضرمي أخو أبي بكر الحضرمي)، فإنه يدل على أن أبا بكر الحضرمي يراد به عند الإطلاق عبد الله بن محمد لا غير.
والرجل ــ كما تقدم ــ لم يوثق في كتب الرجال، وعمدة ما ذكر لإثبات وثاقته أو مدحه بحيث تقبل روايته أمور ..
الأمر الأول: رواية ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى عنه [٤] .
ولكن تقدم أن أبا بكر الحضرمي من أصحاب الباقر والصادق ٨ ، فهو من الطبقة الرابعة ومثله ممن لا يتيسر لابن أبي عمير وصفوان اللذين هما من الطبقة السادسة الرواية عنه بلا واسطة. والمتداول في الأسانيد [٥] روايتهما عنه بواسطة سيف بن عميرة وابن مسكان وأضرابهما.
الأمر الثاني: كونه ممن ذكر في أسانيد كامل الزيارة وتفسير القمي. وهذا ما استند إليه السيد الأستاذ (قدس سره) [٦] ولكن مرّ مراراً عدم الاعتداد به.
[١] رجال الطوسي ص:٢٣٠.
[٢] من لا يحضره الفقيه ج:٤ ص:٥٢.
[٣] رجال الطوسي ص:١٤٠.
[٤] لاحظ الكافي ج:٥ ص:٥٤٤، ومن لا يحضره الفقيه ج:٤ ص:٣٥.
[٥] لاحظ الكافي ج:٥ ص:٢٠٤، ٤٣١، وتهذيب الأحكام ج:٤ ص:١٢٣، ج:٨ ص:٣٢٤، والخصال ص:٦٤٨.
[٦] معجم رجال الحديث ج:٢١ ص:٨٣.