بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٣٩٦ - ٢ وادي العقيق
معاوية بن عمار [١] وصحيح صفوان بن يحيى [٢] . وقد ذكر بهذا العنوان في كلمات جمع من فقهائنا المتقدمين كالمفيد والمرتضى وأبي الصلاح الحلبي وسلار وأبي المجد وابن حمزة وابن زهرة والصهرشتي (قدّس الله أسرارهم) [٣] وغيرهم.
ولكن المذكور في معظم النصوص كون الميقات هو (العقيق) كصحيح الحلبي [٤] وصحيح علي بن جعفر [٥] وصحيح علي بن رئاب [٦] وصحيح أبي أيوب الخزاز [٧] وموثقة ابن بكير [٨] .
وقد ذُكر بهذا العنوان في كلمات كثير من الفقهاء منهم الصدوق والشيخ وابن البراج وابن إدريس والمحقق وابن سعيد والعلامة (قدّس الله أسرارهم) [٩] , وغيرهم.
والعقيق اسم لعدة أودية، قال الأزهري [١٠] : (أصل العق الشق والقطع، والعرب تقول لكل مسيل ماء شقه ماء السيل في الأرض فأنهره ووسعه عقيق. وفي بلاد العرب أربعة أعقة، وهي أودية عادية شقتها السيول، فمنها عقيق
[١] الكافي ج:٤ ص:٣١٨.
[٢] الكافي ج:٤ ص:٣٢٣ــ٣٢٤.
[٣] لاحظ المقنعة ص:٣٩٥، ومسائل الناصريات ص:٣٠٨، والكافي في الفقه ص:٢٠٢، والمراسم العلوية في الأحكام النبوية ص:١٠٦، وإشارة السبق إلى معرفة الحق ص:١٢٥، والوسيلة إلى نيل الفضيلة ص:١٦٠، وغنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع ج:١ ص:١٥٤، وإصباح الشيعة بمصباح الشريعة ص:١٥١.
[٤] الكافي ج:٤ ص:٣١٩.
[٥] تهذيب الأحكام ج:٥ ص:٥٥.
[٦] قرب الإسناد ص:١٦٤.
[٧] الكافي ج:٤ ص:٣١٩.
[٨] قرب الإسناد ص:١٧٣.
[٩] لاحظ الهداية في الأصول والفروع ص:٢١٨، والمبسوط في فقه الإمامية ج:١ ص:٣١٢، والمهذب ج:١ ص:٢١٣، والسرائر الحاوي لتحرير الفتاوي ج:١ ص:٥٢٨، وشرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام ج:١ ص:٢١٦، والجامع للشرائع ص:١٧٧، وقواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام ج:١ ص:٤١٦.
[١٠] تهذيب اللغة ج:١ ص:٤٨ــ٤٩.