بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٦٨٩ - جواز الإحرام قبل الميقات لإدراك العمرة الرجبية
كما وردت رواية علي بن إسماعيل بن عمار عن إسحاق في موضع من رجال الكشي [١] ، وظاهرها أن علياً هو ابن أخي إسحاق بن عمار. وكذلك ذكر محمد بن إسحاق بن عمار التغلبي الصيرفي بهذا العنوان في رجال النجاشي [٢] ، ونحوه في رجال الشيخ [٣] . وروى الكليني [٤] عن إسحاق بن عمار قال: دخلت على أبي عبد الله ٧ ، فخبرته أنه ولد لي غلام. فقال: ((ألا سميته محمداً)) قال: قلت: قد فعلت. قال: ((فلا تضرب محمداً ولا تسبه. جعله الله قرة عين لك في حياتك وخلف صدق من بعدك)).
وورد ذكر يعقوب بن إسحاق بن عمار الصيرفي عند ذكر حفيديه: علي بن محمد بن يعقوب [٥] ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب [٦] .
فتحصل مما تقدم: أن ما ذكره النجاشي من وجود شخص في أصحاب الصادق والكاظم ٨ يسمى بإسحاق بن عمار وجدّه حيان ولقبه الصيرفي الكوفي، وهو من بني تغلب، وله أخ يسمى إسماعيل وآخر يونس وابنا أخ هما علي بن إسماعيل وبشر (بشير) بن إسماعيل، وله ولد اسمه محمد وآخر اسمه يعقوب، وله كتاب يرويه غياث بن كلوب، هذا كله مؤيد بما ورد في الروايات وفي كلمات الأصحاب من الكشي والبرقي والصدوق والشيخ.
وفي مقابل هذا كله ما تفرد به الشيخ (قدس سره) في الفهرست قائلاً [٧] : (إسحاق بن عمار الساباطي، له أصل، وكان فطحياً إلا أنه ثقة، وأصله معتمد عليه)، ثم ذكر طريقه إليه ويمرّ بالصدوق وينتهي إلى ابن أبي عمير.
وهنا ثلاثة احتمالات ..
[١] اختيار معرفة الرجال ج:٢ ص:٧٠٩.
[٢] رجال النجاشي ص:٣٦١.
[٣] رجال الطوسي ص:٣٦٥.
[٤] الكافي ج:٥ ص:١١٤.
[٥] رجال الطوسي ص:٤٣١.
[٦] رجال النجاشي ص:١٤٦.
[٧] فهرست كتب الشيعة وأصولهم ص:٥٤.