بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٤٧٣ - حول تحديد الجحفة وتعيين مكانها في هذا العصر
وذكر ابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ) [١] وادي رابغ وقال: (ومنه يحرم حجاج مصر والمغرب، وهو دون الجحفة).
قال القلقشندي (ت ٨٢١هـ) [٢] : (وهو ــ أي رابغ ــ مقابل الجحفة التي هي ميقات الإحرام لأهل مصر وبها يُحرم الحجاج ولا يغشون الجحفة).
وقال ابن حجر (ت ٨٥٢هـ) [٣] : (والمكان الذي يحرم منه المصريون الآن رابغ).
وحكى الحطاب الرعيني (ت ٦٥٤هـ) [٤] عن الزواوي: (رابغ أول ميقات الجحفة)، وحكى عن بعضهم: (أن الإحرام من رابغ من الإحرام أول الميقات وأنه من أعمال الجحفة ومتصل بها. قال: ودليله اتفاق الناس على ذلك).
وقال الشهيد الثاني (رضوان الله عليه) (المستشهد سنة ٩٦٦هـ) [٥] : (نعم طريقهم ــ أي أهل مصر ــ الآن منحرفة عنها ــ الجحفة ــ نحو الجنوب فيحرمون عند محاذاتها .. أو يحرمون قبلها من رابغ).
وقال عبد القادر الجزيري (ت ٩٧٧هـ) [٦] ــ وهو ممن كان يرافق القوافل المصرية للحج ــ: (لم يكن بالجحفة الآن آثار تعرف سوى مسجد بقيت آثاره بالأرض، مررت عليه مراراً).
وقال البهوتي (ت ١٠٥١هـ) [٧] : (الجحفة خربة بقرب رابغ الذي يُحرم منه الناس الآن على يسار الذاهب إلى مكة، ومن أحرم من رابغ فقد أحرم قبل محاذاة الجحفة بيسير).
[١] رحلة ابن بطوطة ج:١ ص:٣٦٦.
[٢] صبح الأعشى في صناعة الإنشاء ج:١٤ ص:٤٣٢ــ٤٣٣.
[٣] فتح الباري شرح صحيح البخاري ج:٣ ص:٣٠٥.
[٤] مواهب الجليل ج:٤ ص:٢٩.
[٥] مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام ج:٢ ص:٢١٧.
[٦] الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة ج:٢ ص:١٨٤.
[٧] كشف القناع عن متن الإقناع ج:٢ ص:٤٦٤.