كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٠٠ - توضيح المتن
إذا كان قضية ...: المناسب حذف كلمة قضيّة.
و قوله: موجبا لثبوته فعلا يعني على السببيّة.
و العذر عمّا أخطأ عنه: المناسب: و العذر فيما اخطأ.
على اختلاف ألسنة أدلته: أي أدلة الاعتبار.
و قوله: و إن كان ذلك يعني التّنجيز و التّعذير.
و قوله: على ما قوينا في البحث يعني البحث عن حجية الأمارات.
ضرورة أنها تكون كذلك: أي أحكاما شرعية فعلية.
و إلّا فالانحلال ...: أي و إلّا فالانحلال حقيقي، أي ينحلّ العلم الإجمالي و تنحصر أطرافه، بمورد الأمارات و الأصول.
و قوله: و انحصار أطرافه عطف على الانحلال و تفسير له.
و ربما استدل بما قيل ...: هذا إشارة إلى البيان الثاني لدليل العقل، و ما سبق إشارة إلى البيان الأوّل.
قبل الشرع: أي إذا لم يدل دليل شرعي على جوازها.
لاحتمال أن يقال معه: أي مع القول بالوقف و الحظر في تلك المسألة.
و ما قيل من أن الإقدام ...: ذكرنا سابقا أن الأنسب ذكر هذا بعنوان البيان الثالث لدليل العقل.
مع أن الضرر ليس دائما: هذا إشارة إلى منع الكبرى، و ما سبق إشارة إلى منع الصغرى.
فيما كان المترتب عليه أهم في نظره: كان المناسب الاقتصار على هذا المقدار و عدم إضافة ما ذكره بعد ذلك، الأمر الذي أوجب إغلاق العبارة.