كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥٢ - خلاصة البحث
و أما من جهة نقل السبب فهو ...: كان من المناسب الاحالة على ما سبق و عدم التطويل من دون داع.
ثمّ إنه لا داعي إلى التعقيد المذكور، و المناسب: و أما من جهة نقل السبب فيثبت به ما يدل عليه اللفظ.
و كان بالإمكان حذف بعض الألفاظ الزائدة، أي هكذا: و أما من جهة نقل السبب فهو حجة بالنسبة إلى مقدار من الأقوال.
فلو ضمّ ...: يقرأ بنحو المبني للمجهول، و نائب الفاعل قوله: مقدار.
مما حصّله: المناسب: ما حصّله.
كان المجموع كالمحصّل: أي في الحجية.
كما إذا كان كله منقولا: لأن النتيجة تتبع أخسّ المقدمتين. و لا أدري ما الحاجة إلى التنبيه على ما ذكر.
و لا تفاوت ...: هذا دفع للإشكال الذي أشرنا إليه. و قوله: تمامه يعني تمام السبب.
الأوّل أنه قد مرّ ...: الغرض إبطال الطرق الخمس. و مضمون ذلك قد تقدّم و لا حاجة إلى التكرار.
أو اتفاقا: عطف على عقلا.
خلاصة البحث:
إن نقل الإجماع بعد ما لم يكن حجة من ناحية المسبّب فيمكن أن يكون حجة من ناحية السبب بعد تجميع الخصوصيات بالمقدار الذي يوجب القطع برأي الإمام عليه السّلام.
و عليه فنقل الإجماع حجة من ناحية نقل المسبّب إذا كان المنقول