كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨٢ - آية النبأ
قوله قدّس سرّه:
«فصل: في الآيات التي استدل بها ...، إلى قوله:
ثمّ إنه لو سلّم تمامية ...».[١]
الأدلة على حجية الخبر:
استدل على حجية الخبر الواحد بالأدلة الأربعة، فتارة استدل بالكتاب الكريم، و أخرى بالسنّة الشريفة، و ثالثة بالإجماع، و رابعة بالعقل.
الأدلة من الكتاب الكريم:
استدل من الكتاب الكريم بمجموعة من الآيات الكريمة نذكر من بينها.
آية النبأ:
استدل على حجية خبر الواحد بآية النبأ، أعني قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ.[٢] و قد استدل بها على حجية الخبر بعدة وجوه، كالتمسّك بمفهوم الشرط، و التمسّك بمفهوم الوصف، و التمسّك بالفهم العرفي، بمعنى أن من يقرأ الآية الكريمة يفهم منها أن تمام النكتة في لزوم الفحص عن النبأ هي فسق المنبئ- أي حتّى لو أنكرنا ثبوت مفهوم الشرط للآية الكريمة و مفهوم الوصف- و لازم ذلك عدم وجوب التبيّن عند عدم الفسق.
[١] الدرس ٢٧٥:( ٢٤/ صفر/ ١٤٢٧ ه).
[٢] الحجرات: ٦.