كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٨ - توضيح المتن
ما دام انفتاح ...: الأنسب: ما دام باب العلم بالأحكام مفتوحا.
فيما عدا المورد: إذ مع إمكان تحصيل العلم في خصوص المورد فلا معنى للرجوع إلى الظن الحاصل من خلال قول اللغوي.
موجبا له: أي لاعتبار قول اللغوي و جعله حجة.
لا يقال على هذا: أي بناء على عدم حجية قول اللغوي يلزم عدم الفائدة في القواميس اللغوية.
ظاهر في معنى: أي مستعمل في هذا المعنى و إن كان بنحو المجاز.
بعد الظفر به و بغيره: أي إنه إذا وجدنا أن اللغوي يذكر استعمالات متعددة، و أحدها يتناسب مع السياق فيتعيّن أن يكون هو المقصود و لو بنحو المجاز و يفتي الفقيه آنذاك على طبقه.
باعتبار الخبر بالخصوص: متعلّق باعتبار الخبر، أي من باب الدليل الخاص و ليس من باب دليل الانسداد، و المقصود أن من قال بحجية الخبر من هذه الناحية قال بحجية الإجماع المنقول من باب أنه مصداق من مصاديق الخبر الذي هو معتبر بالخصوص.
هو علمه: أي الحاكي. و هذا إشارة إلى الطريق الأوّل.
أو قطعه: أي الحاكي. و هذه الجملة- أو قطعه باستلزام ما يحكيه لرأيه عليه السّلام عقلا من باب اللطف- إشارة إلى الطريق الثاني.
أو عادة: عطف على عقلا، و هو إشارة إلى الطريق الثالث.
أو اتفاقا: عطف على عقلا. و هو إشارة إلى الطريق الرابع.
كما هو طريقة ...: أي الاتفاق من جهة الحدس.
هذا مضافا: أي إن الطرق المذكورة تظهر من خلال اللوازم المذكورة في كلامهم، مضافا إلى تصريحهم بالطرق المذكورة في كلماتهم.