موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٧٩ - أ
النتيجة- مقدّمة كبرى. و الذي فيه موضوعها- و هو الحدّ الأصغر- مقدّمة صغرى (غ، ع، ١٣٣، ٤)- تسمّى القضية التي موضوعها موضوع المطلوب مقدّمة صغرى، و التي محمولها محمول المطلوب مقدّمة كبرى (ب، م، ١٢٤، ٥)- إنّ (المقدّمة) الصغرى هي المشتملة على موضوع النتيجة المسمّى بالحدّ الأصغر (ض، س، ٣١، ١٤)
مقدّمة ضرورية
- أما (المقدّمة) الضرورية فهي التي المحمول فيها موجود للموضوع من الاضطرار و معها جهة هي لفظة الاضطرار. و هذه اللفظة تنبىء و تخبر أن المحمول ضروري للموضوع دائم الوجود له بمنزلة القول: إن الإنسان من الاضطرار حيوان (ز، ق، ١١٢، ١٣)- إنّ (المقدّمة) الضروريّة هي التي الحكم فيها موجود مع شرط دوامه ما دامت الذات الموصوفة بالموضوع موجودة (س، ش، ٧١، ١١)- معنى كون المقدّمة ضرورية أنّا إذا تصوّرنا طرفيها و نسبنا أحدهما إلى الآخر عملنا تلك النسبة (م، ط، ٢٥٣، ١)
مقدّمة عامة
- المقدّمة متى كانت عامة و كانت غير منعكسة فإن القياس يلتئم مثل ما يلتئم بالمنعكس (ف، ق، ٥١، ١٢)
مقدّمة غير ذات وسط
- إن المقدّمة غير ذات وسط هي التي محمولها لا انفصال له من موضوعها و لا وسط بينه و بين موضوعها، و هو ذاتي للموضوع و غير متخطّي للطبيعة التي هو فيها (ز، ب، ٢٥٩، ١٢)- المقدّمة الغير ذات وسط هي المقدّمة الواحدة بإطلاق البسيطة، و أما المقدّمة التي لها وسط فهي مركّبة (ش، ب، ٤٣٢، ١٧)
مقدّمة قياسية
- كل مقدّمة قياسية فإما أن تكون واحدة من المقدّمات التي يكون عنها القياس، أو تكون من المقدّمات التي تستعمل في تبيين واحدة منها (أ، ج، ٧١٣، ١١)- المقدّمة القياسية التي هي كالجنس للمقدّمة البرهانيّة و الجدليّة ... هي قول موجب شيئا لشيء أو سالب شيئا عن شيء (ش، ق، ١٣٨، ٢٣)
مقدّمة كبرى
- المقدّمة التي فيها هذا الطرف (محمول المطلوب) تسمّى مقدّمة كبرى (س، ق، ١٠٨، ٢)- سمّي الذي فيه الحدّ الأكبر- و هو محمول النتيجة- مقدّمة كبرى. و الذي فيه موضوعها- و هو الحدّ الأصغر- مقدّمة صغرى (غ، ع، ١٣٣، ٣)- تسمّى القضية التي موضوعها موضوع المطلوب مقدّمة صغرى، و التي محمولها محمول المطلوب مقدّمة كبرى (ب، م، ١٢٤، ٦)- (المقدّمة) الكبرى هي المشتملة على محمولها المسمّى بالحدّ الأكبر (ض، س، ٣١، ١٤)