موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٩٠ - أ
- أمّا المشهورات فمنها أيضا الأوليّات و نحوها مما يجب قبوله، لا من حيث هي واجب قبولها، بل من حيث عموم الاعتراف بها.
و منها الآراء المسمّاة بالمحمودة، و ربّما خصّصناها باسم المشهورة، إذ لا عمدة لها إلّا الشهرة (س، أ، ٣٩٩، ٩)- (القضايا) المشهورات ... منها أيضا هذه الأوّليّات و نحوها ممّا يجب قبوله، لا من حيث هي واجب قبولها، بل من حيث عموم الاعتراف بها (مر، ت، ٩٨، ١٢)- المشهورات إمّا من الواجبات، و إمّا من التأديبات الصّلاحيّة و ما يتطابق عليها الشرائع الإلهية، و منها خلقيّات و انفاليّات، و منها استقرائيات، و هي إمّا بحسب الإطلاق و إمّا بحسب أصحاب صناعة و ملّة (مر، ت، ٩٩، ١٧)- المشهورات قد تفعل فعل المتخيّلات من تحريك النّفس، أو قبضها، و استحسان النّفس أو ردّها عليها، لكنّها تكون أوّليّة و مشهورة باعتبار، و متخيّلة باعتبار؛ و ليس يجب في المتخيّلات أن تكون كاذبة، كما لا تجب في المشهورات و ما يخالف الواجب قبوله أن يكون لا محالة كاذبا (مر، ت، ١٠٤، ٩) المشهورات فهي القضايا التي لا يعوّل فيها إلّا على مجرد الشهرة و نظر العوام و الظاهر بين أهل العلم أنّها أوّليّات لازمة في غريزة العقل (غ، م، ٥٠، ٣)- المشهورات في الظاهر فهي كل قول يقبله كل من يسمعه كافة ببادي الرأي و أول النظر، و إذا تأمّله و تعقّبه وجده غير مقبول و أحس بكونه فاسدا (غ، م، ٥١، ١٧)- المشهورات و المسلّمات فهي مقدّمات القياس الجدلي (غ، م، ٥٢، ١٤)- المشهورات في الظاهر، و المظنونات، و المقبولات فتصلح أن تكون مقدّمات للقياس الخطابي و الفقهي، و كل ما لا يطلب به اليقين (غ، م، ٥٤، ٧)- أن يحترز عن الوهميّات و المشهورات و المشبّهات فلا تصدق إلّا بالأوّليات و الحسّيات (غ، م، ٥٧، ٩)- المشهورات، مثل حكمنا بحسن إفشاء السلام، و إطعام الطعام، و صلة الأرحام، و ملازمة الصدق في الكلام، و مراعاة العدل في القضايا و الأحكام (غ، ع، ١٩٣، ١٢)- قضايا (المشهورات) لو خلى الإنسان و عقله المجرّد، و وهمه، و حسّه، لما قضى الذهن به قضاء، بمجرد العقل و الحسّ، و لكن إنّما قضى بها لأسباب عارضة، أكّدت في النفس هذه القضايا و أثبتتها (غ، ع، ١٩٣، ١٧)- المشهورات و المقبولات إذا اعتبرت من حيث يشعر بنقيضها في بعض الأحوال فيجوز أن تسمّى مظنونة (غ، ع، ١٩٨، ٩)- المشهورات و هي آراء مجموعة أوجب التصديق بها إمّا شهادة الكل و الأكثر أو شهادة الجماهير و الأفضل كقولك الكذب قبيح و الإنعام حسن و شكر المنعم حسن و كفران النعمة قبيح (غ، ح، ٥٥، ١٦)- المشهورات و هي آراء محمودة يوجب التصديق بها إمّا شهادة الكلّ أو الأكثر أو شهادة جماهير الأفاضل كقولك الكذب قبيح و إيلام البريء قبيح و كفران النعم قبيح و شكر المنعم و إنقاذ الهلكى حسن، و هذه قد تكون صادقة و قد تكون كاذبة، فلا يجوز أن يعوّل عليها في مقدّمات البرهان (غ، ص، ٤٨، ٥)