موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٢٩ - أ
و لم نعتبره في الصغرى لم يكن قياس إلّا بالعرض (ش، ق، ١٨٠، ١٥)- إذا لم يكن شيء نسبته إلى آخر كنسبة الكلّ إلى الجزء، و آخر نسبته إلى هذا كنسبة الكلّ إلى الجزء، فإنه لا يكون عن ذلك قياس (ش، ق، ٢٦٨، ٢٦)
كلام
- الكلام لا يكون صدقا و لا كذبا. و ذلك لو أن رجلا صوّر في قلبه فلانا مفردا، و يمشي مفردا، لم يكن في ذلك صدق و لا كذب، حتى يقرن أحدهما بالآخر، فيمثّل في قلبه: إنّ فلانا يمشي، فيلزمه عند ذلك الصّدق أو الكذب.
و كذلك ما جرى على اللّسان، و هو من هذا النّحو. فلو إنّ فلانا قال: فلان، ثم سكت، أو قال: كاتب، ثمّ سكت؛ لما كان في قوله ما يلزمه صدقا و لا كذبا. فإن قرن أحدهما بالآخر، فقال: فلان كاتب؛ كان لا محالة إمّا صادقا و إمّا كاذبا (ق، م، ٢٦، ١)- أقسام الكلام ثمانية: و هي الأسماء، و الحروف، و الجوامع، و القوارن، و الإبدال، و اللّحوق، و اللّواصق، و الغايات (ق، م، ٢٦، ٧)- إذا اجتمعت الأسماء، ثبت باجتماعها الكلام، فإنّه الكلام التّام (ق، م، ٢٩، ٥)- الكلام هو الصوت المخبر الموضوع الموقّت، قد يكون الجزء منه منبئا عن الشيء، كقول القائل: فلان صحيح، لكان كلّ واحد من هذين الجزءين منبئا عن شيء، ليس إبانة الكلام التامّ، و لكنه إبانة جزء الكلام. و إنما يكون كلاما تامّا موجبا أو سالبا، بأن يكون مؤلّفا (ق، م، ٢٩، ٦)- الكلام على ثلاثة أوجه: محصور، كقول القائل: كلّ إنسان كاتب. و مهمل كقوله:
الإنسان كاتب. و مخصوص كقوله: فلان كاتب (ق، م، ٣٤، ١٣)- إن الكلام يجيء على مواقيت ثلاثة من مقيم و ماض و منتظر. أما المقيم فكقول القائل:
فلان الفيلسوف. و أما الماضي فكقوله: كان فلان فيلسوفا. و أما المنتظر فكقوله: فلان يكون فيلسوفا (ق، م، ٥٥، ٧)- الكلام المؤلّف من اسم و حرف فكقول القائل:
فلان فيلسوف (ق، م، ٥٦، ١٩)- الكلام المؤلّف من اسم و حرفين، كقول القائل: فلان الطّويل فيلسوف (ق، م، ٥٦، ٢٤)- الكلام الواصف فكقول القائل: فلان كاتب مجيد (ق، م، ٥٧، ٦)- مغالطات في الكلام يتعذّر فهمها على السائل و المجيب فيحصل منها التبكيت و الانقطاع (ب، م، ٢٦٦، ١٥)- دلالة جميع الكلام المركّب مساوية بالقوة لدلالة الأسماء (ش، ب، ٤٦٦، ١٤)- الكلام في «المركّب» مسبوق بالكلام على «المفرد» و «دلالة اللفظ» عليه (ت، ر ١، ٣٢، ١٠)- «الكلام ينقسم إلى اسم، و فعل، و حرف» (ت، ر ١، ١٣٧، ١١)
كلام جدلي
- هذا كلام جدليّ كثيرا ما يكون مشهور القبول؛ لكنّه ليس بواجب؛ أعني أن يكون الحكم في الشيء كالحكم في شبيهه. لكنّه إذا صار هذا الوجه من الاحتجاج مشهورا و مستعملا، كان