موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٩٨ - أ
الجنس القريب أصلا، ثم تذكر الأعراض الخاصة المشهورة، فصولا؛ فإن الخاصة الخفيّة، إذا ذكرت لم تفد التعريف على العموم (غ، ع، ٢٦٧، ١٩)- الحدود و الرسوم التي يضعها المهندسون للأشكال متقدّمة في مرتبة التعليم لما يريدون أن يبرهنوا عليه (ش، م، ٦٩، ١١)
رسوم الشيء
- قد تختلف رسوم الشيء باختلاف الاعتبارات.
فمنها: ما يكون بحسب ذاته فقط. و منها: ما يكون بحسب ذاته مقيسا إلى غيره، كفعله، أو فاعله، أو غايته، أو شيء آخر (ط، ش، ١٦٧، ١٠)
رفع
- إنّ العدم و الرفع إنّما يتناول الوجود و الحصول و لا يتحدّد دونه (س، ع، ٣٥، ١١)
ركن
- الركن: هو جوهر بسيط، و هو جزء ذاتي للعالم مثل الأفلاك و العناصر (غ، ع، ٢٩٨، ٢٣)
روابط
- الروابط هي أيضا أصناف. منها الحرف الذي يقرن بألفاظ كثيرة فيدلّ على أنّ معاني تلك الألفاظ قد حكم على كلّ واحد منها بشيء يخصّه، مثل قولنا إمّا مكسورة الألف مشدّدة الميم (ف، أ، ٥٤، ٨)- منها (الروابط) ما يقرن بالشيء الذي لم يوثق بعد بوجوده فيدلّ على أنّ شيئا ما تاليا له يلزمه، مثل قولنا إن كان و كلّما كان و متى كان و إذا كان و ما أشبه ذلك (ف، أ، ٥٤، ١٠)- من (الروابط) الحروف المضمّنة ما إنّما يقرن أبدا بالشيء الذي قد وثق بوجوده أو بصحّته فيدلّ على أنّ تاليا ما لازم له، مثل لمّا و إذ (ف، أ، ٥٤، ١٨)- منها (الروابط) الحرف الذي يقرن بألفاظ فيدلّ على أنّ كلّ واحد منها قد تضمّن مباعدة الآخر، مثل قولنا أمّا، فإنّ هذا يدلّ على أنّ الأشياء التي قرن بها هذه قد تضمّنت تباعد بعض عن بعض بوجه ما، فلذلك يسمّى الرباط الدالّ على الانفصال و الرباط المفصّل، لأنّه يدلّ على أنّ الأوّل قد تضمّن الانفصال عن التالي له (ف، أ، ٥٥، ٥)- منها (الروابط) ما إذا قرن بالشيء دلّ على أنّه خارج عن حكم سابق في شيء قدّم في القول فظنّ أنّه يلحق هذا الثاني، مثل قولنا لكن- المشدّدة و المخفّفة جميعا- و إلّا أنّ (ف، أ، ٥٥، ١٠)- الروابط في حكم الأدوات لا دلالة لها بنفسها (س، ع، ١٠٩، ٣)- الرّوابط يتغيّر حكمها بحسب الموضوعات و المحمولات (مر، ت، ٤٧، ٤)- إذا كانت (الكلم) روابط فإنه لا يفهم منها معنى مستقل بذاته (ش، ع، ٨٥، ٢٦)- الكلم الروابط ... تسمّى الوجودية (ش، ع، ٨٦، ٤)
روية
- التعلّم كالرويّة إلّا إنّ التعلّم يكون بينك و بين غيرك، و الرويّة تعلّم يكون بينك و بين نفسك (مر، ت، ١٦٠، ١٦)- التعلّم و الرويّة سببان لأن يتصل بهذا العقل