موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٤٢ - أ
هذه: التعليم، و المجاراة، و المناظرة، و المعاندة، و الاختبار، و المجادلة، و الخطابة و الإنشاد. و إن كان شيء غير هذه، فهو إمّا داخل في بعض هذه، أو غير مألوف (س، ج، ١٥، ٦)
مجاراة
- الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه: التعليم، و المجاراة، و المناظرة، و المعاندة، و الاختبار، و المجادلة، و الخطابة و الإنشاد. و إن كان شيء غير هذه، فهو إمّا داخل في بعض هذه، أو غير مألوف (س، ج، ١٥، ٦)
مجاز
- المجاز هو المستعار (غ، ع، ٣٧٥، ٢٠)
مجربات
- أمّا المجرّبات فهي قضايا و أحكام تتبع مشاهدات منّا- تتكرر فتفيد ادراكا بتكررها فيتأكّد منها عقد قوي لا يشكّ فيه (س، أ، ٣٩٤، ٨)- المجرّبات هي قضايا و أحكام تتبع مشاهدات منّا متكرّرة، فتفيد إذكارا، فيتأكّد منها عقد قويّ لا يشكّ فيه. و ليس على المنطقيّ أن يطلب السّبب في ذلك بعد أن لا يشكّ في وجوده، فربّما أوجبت التّجربة قضايا أكثريّا أو جزما، و لا يخلو عن قوّة قياسيّة خفيّة تخالط المشاهدات (مر، ت، ٩٦، ١٣)- المجرّبات: فهي القضايا التي يصدّق العقل بها بواسطة الحس و شركة من القياس (سي، ب، ٢٢٠، ٢٧)- أمّا حسّ السمع فالمتواترات فإنّها تتوقف على حكم العقل بامتناع توطيء المخبرين على الكذب أو غيره، فإن توقّف على تكرار المشاهدات فالمجرّبات، و إن توقّف على الحدس فالحدسيّات، و هذا و وجهه الضبط لا الحصر العقلي (ه، م، ٢٥، ٢١)- مجرّبات كقولنا: شرب السقمونيا يسهل الصفراء، إذ لم يسهلها لما وقع الإسهال عقيب شربها كليّا أو أكثريا، فيتوقف اليقين فيها على تكرار المشاهدات (ه، م، ٢٥، ٢٧)- إنّ العقل: إمّا أن لا يحتاج فيه إلى شيء غير تصوّر طرفي الحكم. أو يحتاج. و الأوّل: هو الأوليّات. و الثاني: لا يخلو: إمّا أن يحتاج إلى ما ينضم إليه و يعينه على الحكم. أو ينضم إلى المحكوم عليه. أو إليهما معا. و الأوّل:
هو المشاهدات. و الثاني: لا يخلو: إمّا أن يكون تحصيل ذلك الشيء، بالاكتساب. أو لا يكون. و ما بالاكتساب: إمّا أن يكون بالسهولة. أو لا بالسهولة. و الأوّل: هو الحدسيّات. و الثاني: ليس من المبادي، بل هو العلوم المكتسبة. و ما ليس بالاكتساب، فهو القضايا التي قياساتها معها. و ما يحتاج فيهما إلى كليهما: فإمّا أن يكون من شأنه أن يحصل بالإحساس، و هو المتواترات. و إمّا أن لا يكون، و هو المجرّبات (ط، ش، ٣٩٢، ٧)- ما يحتاج فيه إلى غير تصور الطرفين: و هو إمّا خفي، و هو المجرّبات و ما معها، من الحدسيّات، و المتواترات. و إمّا ظاهر غير مكتسب، و هو القضايا التي قياساتها معها (ط، ش، ٣٩٢، ١٣)- مجرّبات و هي قضايا يحكم بها بمشاهدات متكرّرة مفيدة لليقين (ن، ش، ٣٢، ٩)