موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٩٣ - أ
الغير الذاتية (سي، ب، ٤٥، ٩)- الفصل و إن لم يكن ذاتيا مقوّما لطبيعة الجنس المطلقة فهو مقسّم لها (سي، ب، ٤٥، ١٥)- كل فصل فهو إذن بالقياس إلى النوع مقوّم، و بالقياس إلى جنس ذلك النوع مقسّم، و بالقياس إلى طبيعة الجنس المخصّصة في الوجود أيضا مقوّم (سي، ب، ٤٥، ١٦)- الفصل فصل بالقياس إلى ما يتميّز به في ذاته (سي، ب، ٤٦، ١٩)- الجنس ليس جنسا لأحد جزئيّاته المأخوذة دون الفصل، فكذلك ليس جنسا للفصل و لا الفصل نوعا له، و إلا لاحتاج إلى فصل آخر، بل الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس المطلقة (سي، ب، ٤٧، ١٠)- إذا كان الحدّ مركّبا من مقوّمات الشيء، فإن كانت المقوّمات أجناسا و فصولا فالحدّ مركّب من الجنس و الفصل، و إن لم تكن أجناسا و فصولا كان الحدّ مركّبا على مجموعها كيف كانت (سي، ب، ٨١، ١٦)- يؤخذ الفصل مكان الجنس كقولهم إن العشق إفراط المحبة و الإفراط فصل له و جنسه المحبة فقد وضع الفصل مكان الجنس، و الجنس مكان الفصل (سي، ب، ٨٩، ١٢)- الخطأ في الفصل فهو أن تأخذ اللوازم مكان الذاتيات، و أن تأخذ الجنس مكان الفصل، و أن تحسب الانفعالات فصولا، و الانفعالات إذا اشتدت بطل الشيء، و الفصول إذا اشتدت ثبت الشيء (سي، ب، ٩٠، ٢١)- المشترك بين الجنس و الفصل و الحدّ و الرسم فأمران: (أحدهما) أن لا تستعمل الألفاظ المجازية المستعارة و الغريبة الوحشية و المشتبهة، كقولهم إن الفهم موافقة و إن النفس عدد محرك لذاته و إن الهيولى أمّ حاضنة. (و الثاني) أن يعرّف الشيء بما هو أعرف منه، فإن عرف بنفسه أو بما هو مثله في الخفاء أو أخفى منه أو بما لا يعرف إلا بهذا المعرف كان خطأ (سي، ب، ٩٠، ٢٣)- المساوي للمحدود إما فصل أو خاصة أو حدّ آخر أو رسم، و لا يجوز أن يكون فصلا أو خاصة (سي، ب، ٢٦١، ١١)- الفصل ... هو مما يقال على موضوع و ليس في موضوع (ش، م، ٢١، ١٢)- قد يوجد للفصل ... أن يصدق اسمه و حدّه على الموضوع كما يوجد ذلك للجواهر الثواني (ش، م، ٢١، ١٥)- الفصل هو الذي يتميّز به النوع في جوهره عن النوع المقاسم له في الجنس (ش، ج، ٥٢٢، ٨)- إن وضع الفصل على أنه جنس فليس بجنس (ش، ج، ٥٦٣، ٢١)- إن لم يكن واحدا من فصول الجنس الموضوع يحمل على النوع فإن الجنس لا يحمل عليه (ش، ج، ٥٦٤، ١٧)- الفصل و الجنس أمران متقدّمان على النوع المحدود و بهما قوامه (ش، ج، ٦٠٠، ٢١)- الفصل: إما ان يحمل على أكثر مما يحمل على النوع، و إما أن يكون مساويا له (ش، ج، ٦٠٥، ١٥)- الفصل ينبغي أن يكون بعد الجنس و قبل النوع (ش، ج، ٦٠٦، ٩)- كل فصل فإنّه بالقياس إلى النوع الذي هو فصله مقوّم، و بالقياس إلى جنس ذلك النوع مقسّم (ر، ل، ٦، ٤)- الفصل هو الكلّي الذي يحمل على الشيء في