موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٧ - أ
أعني قولا حمليا (ش، ب، ٤٦٥، ٧)- الاستقراء ... هو نقلة الحكم لشيء ما على جزئيّات كلّي ما إلى الحكم بذلك الشيء على ذلك الكلّي (ش، ج، ٥١٣، ١٤)- الاستقراء يستعمل في هذه الصناعة (الجدل) على وجهين: أحدهما في تصحيح المقدّمة الكلّية في القياس و هو الأكثر، و ربما استعمل أقل ذلك في تصحيح المطلوب نفسه (ش، ج، ٥١٤، ٥)- الاستقراء أظهر إقناعا من القياس إذ كان يستند إلى المحسوس، و لذلك كان استعماله أنفع مع الجمهور و هو أسهل معاندة (ش، ج، ٥١٤، ١١)- بمعرفة التشابه بين الأشياء المستقرأة يصحّ الاستقراء (ش، ج، ٥٢٢، ١٣)- الاستقراء إنما يؤتى به لبيان المقدّمة الكلّية (ش، ج، ٦٣٥، ١٣)- الموصل إلى التصديق المطلوب حجّة و هو القياس و الاستقراء و التمثيل (ر، ل، ٣، ٣)- أمّا الاستقراء فهو الحكم على كليّ بما وجد في جزئياته الكثيرة و هو لا يفيد اليقين، فإنّه ربما كان حال ما لم يستقرأ بخلاف ما استقرئ (ر، ل، ٣٠، ١٠)- الاستقراء هو الاستدلال بالجزئيات المستقرأة على الكليّ الذي يشتمل تلك الجزئيّات، و هو إمّا تام إن كانت جميع الجزئيات مستقرأة، و إمّا غير تام إن لم يكن كذلك، كقولنا كل حيوان يحرّك فكّه الأسفل عند المضغ و هو الكليّ المستدل عليه، فإنّا رأينا الإنسان و الفرس و الهرة و سائر الحيوانات كذلك، و هو غير تام لأنّ جميع الجزئيّات ليست بمستقرأة فيه لأن التمساح خارج عنه، لأنّه يحرك فكه الأعلى عند المضغ (ه، م، ٦٨، ٤)- الصواب هو القياس. و الشبيه به هو الاستقراء؛ لأنّه انتقال من جزئيّات إلى كليّها، كما ان القياس انتقال من كلّي إلى جزئياته (ط، ش، ١٧٦، ١٤)- الاستقراء: قصد القرى قرية فقرية. يقال:
استقريت البلاد إذا تتبعتها: تخرج من أرض إلى أرض. و المستقرئ يتتبع الجزئيّات جزئيّا فجزئيّا ليتحصل الكلّي (ط، ش، ١٨٥، ٩)- أصناف الحجج ثلاثة؛ و ذلك لأنّ الحجّة و المطلوب لا يخلوان من تناسب ما، ضرورة، و إلّا لامتنع استلزام أحدهما الآخر؛ فذلك التناسب يكون: إمّا باشتمال أحدهما على الآخر. أو بغير ذلك. فإن كان بالاشتمال، فلا يخلو: إمّا أن تكون الحجّة هي المشتملة على المطلوب، و هو القياس. أو بالعكس، و هو الاستقراء. و إن لم يكن الاشتمال، فلا بد و أن يشملهما ما به يتناسبان، و هو التمثيل (ط، ش، ٤١٧، ٢)- الاستقراء التام منه هو القياس المقسّم و غيره لا يفيد العلم لجواز أن يكون حال غير المذكور بخلاف حال المذكور (م، ط، ٣٤٨، ١)- الاستقراء و هو الحكم على كلّي لوجوده في أكثر جزئياته (ن، ش، ٣١، ١٥)- الاستدلال ب «الكلّي» على «الجزئي» هو «قياس الشمول»؛ و ب «الجزئي» على «الكلّي» هو «الاستقراء»، إمّا «التام» إن علم شموله للأفراد، و إلّا ف الناقص (ت، ر ١، ٣٢، ٢٤)- الاستدلال ب «الجزئيات» على الكلّي» هو «الاستقراء» (ت، ر ١، ١٦٦، ٩)- إنّ ما ذكروه (المنطقيون) من حصر «الدليل» في «القياس» و «الاستقراء» و «التمثيل» حصر لا