موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٢٠ - أ
لأجل ما فيها من منع الجمع و هما اللتان من نقيض أحد جزأيها و نقيض الآخر و اثنتين لأجل ما فيها من منع الخلو و هما اللتان من نقيض أحد جزأيها و عين الآخر (و، م، ٢٦٣، ٢)- (المنفصلة) الحقيقيّة فيشترط فيها مع ما تقدّم أن تكون مركّبة من الشيء و المساوي لنقيضه كقولنا دائما إمّا أن يكون الموجود قديما و إمّا أن يكون حادثا ينتج حينئذ أربع نتائج: اثنتان باعتبار ما فيها من منع الجمع، فاستثناء عين أي جزء كان ينتج نقيض الآخر و اثنتان باعتبار ما فيها من منع الخلو فاستثناء نقيض أي جزء كان ينتج عين الآخر (و، م، ٣٣١، ١)
منفصلة حقيقية اتفاقية
- المنفصلة الحقيقية الاتفاقية و إن كان لا يمتنع صدق جزأيها و لا كذبهما لكن إذا اتفق عدم صدق جزأيها معا و صدق أحدهما لزم كذب الآخر، و كذلك لو اتفق عدم كذب جزأيها معا و كذب أحدهما لزم صدق الجزء الآخر (و، م، ٣٣٠، ١٩)
منفصلة موجبة
- المنفصلة الموجبة الحقيقية تصدق عن صادق و كاذب، و تكذب عن صادقين و عن كاذبين، و المانعة الجمع تصدق عن كاذبين و عن صادق و كاذب، و تكذب عن صادقين، و المانعة الخلو تصدق عن صادقين و عن صادق و كاذب، و تكذب عن كاذبين، و السالبة تصدق عما تكذب الموجبة و تكذب عمّا تصدق (ن، ش، ١٦، ٢٢)
منقسم
- المنقسم بقسمين متساويين يحمل على الكمّ المتصل و المنفصل (ش، ج، ٥٨٥، ١٢)
منقول
- الفرق بين المنقول و المشترك أنّ المشترك إنما وقع الاشتراك فيه منذ أول ما وضع من غير أن يكون أحدهما أسبق في الزمان بذلك الاسم (ف، ع، ١٤١، ١٥)- المنقول هو الذي سبق به أحدهما في الزمان ثم لقّب به الثاني و اشترك فيه بينهما بعد ذلك (ف، ع، ١٤١، ١٧)- المنقول: فهو أن ينقل الاسم عن موضوعه، إلى معنى آخر، و يجعل اسما له، ثابتا دائما (غ، ع، ٨٦، ٨)- المنقول: فيستعمل في العلوم كلها لمسيس الحاجة إليها؛ إذ واضع اللغة لمّا لم يتحقّق عنده جميع المعاني، لم يفردها بالأسامي، فاضطر غيره إلى النقل (غ، ع، ٨٦، ٢٠)- المنقول هو لفظ ينقل عن موضوعه الأصلي إلى معنى آخر و يجعل اسما له، ثابتا دائما (غ، ع، ٣٧٥، ١٨)
مهمل
- المهمل ما قيل على الشيء أو لم يقل عليه بعد أن لا يذكر الكلّ و لا البعض. و ذلك كقولك إن علم الأضداد واحد، و كقولك إن اللذة ليست خيرا (أ، ق، ١٠٥، ٢)- المهمل أن يوجب الشيء للشيء أو يسلبه إيّاه، بغير إبانة عن كلّ و لا بعض. و ذلك قول القائل: الإنسان حيّ، الإنسان غير حيّ (ق، م، ٦٣، ١٤)