موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٣٤ - أ
إيجاب نسبة اتصال
- قولنا: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، فقد حكم هاهنا بإيجاب نسبة الاتصال بين قولنا الشمس طالعة و قولنا النهار موجود، فأوجب تلو ثانيهما للأول (و ما جرى هذا المجرى يسمّى متّصلا) (س، ع، ٣٢، ١٠)
إيجاب و سلب
- إن الإيجاب و السلب يكونان متقابلين على طريق «التناقض» متى كان يدلّ في الشيء الواحد بعينه أن الكلّي ليس بكلّي. و مثال ذلك: كل إنسان أبيض.- ليس كلّ إنسان أبيض. و لا إنسان واحدا أبيض.- قد يكون إنسان واحد أبيض (أ، ع، ٦٧، ٤)- الإيجاب و السلب في اللفظ دلائل ما في النفس (أ، ع، ٩٩، ٣)- القول بأنه غير ممكن أن يحكم على شيء واحد بالإيجاب و السلب معا؛ فإنه ليس يأخذها و لا برهان واحد، اللّهم إلا أن تدعو الحاجة إلى أن يتبيّن أن النتيجة هذه حالها (أ، ب، ٣٤٢، ١٣)- الإيجاب و السلب قد يكونان غير متقابلين، و الإيجاب و السلب إنما يكونان متقابلين إذا اجتمع فيهما، و هي أن يكون موضوعها واحدا بعينه و كذلك المحمول، و أن يكون الزمان الذي أثبت فيه المحمول للموضوع هو بعينه الزمان الذي فيه، نفي المحمول عن الموضوع، و أن «تكون» الحال التي بها يوجد الموضوع موضوعا في السلب هي بعينها الحال التي يوجد موضوعا في الإيجاب، و الحال التي يوجد بها المحمول محمولا على الموضوع في الإثبات هي بعينها الحال التي يوجد بها في النفي (ف، ق، ٧٣، ١)- الإيجاب و السلب يفارق سائر المتقابلات بأنّه في القول لا في الوجود، و أحدهما صادق لا محالة، و الآخر كاذب سواء كان الموضوع موجودا أو معدوما ... و أما سائر المتقابلات فيجوز أن يكذبا جميعا إذا نقلا إلى الحكم و القضية (سي، ب، ٧٥، ٢٠)- الإيجاب و السلب الذي هو إثبات شيء لشيء أو سلبه عنه (سي، ب، ٧٥، ٢٢)- الايجاب و السلب ليس يلحق المركّبة من جهة ما يدلّ عليها بألفاظ مركّبة (ش، م، ٥، ١٣)- ليس الشيء الذي يوجب أو يسلب قول بل هو معنى يدلّ عليه لفظ مفرد (ش، م، ٦٣، ٣)- الشيء الذي يوجب أو يسلب .... متقابل كتقابل الموجبة و السالبة (ش، م، ٦٣، ٣)- التي تتقابل على جهة السلب و الإيجاب ليست واحدة من أصناف المتقابلات الثلاث (ش، م، ٦٥، ١١)- الإيجاب ... حمل شيء على شيء و السلب انتزاع شيء من شيء (ش، ع، ٨٩، ٢)- الإيجاب ... إنه الحكم بإثبات شيء لشيء، و السلب هو الحكم بنفي شيء عن شيء (ش، ع، ٨٩، ٧)- يمكن في كل ما أوجبه موجب أن يسلبه سالب و في كل ما يسلبه سالب أن يوجبه موجب (ش، ع، ٨٩، ١٤)- ... لكل إيجاب سلب يقابله و لكل سلب إيجاب يقابله (ش، ع، ٨٩، ١٤)- السلب و الإيجاب موجودان في النفس لا خارج النفس (ش، ع، ٨٩، ١٦)- النظر في الإيجاب و السلب هو من حيث هما في النفس (ش، ع، ٨٩، ١٩)