موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٣٨ - أ
- الشكل الأول (من القياس) هو الذي أوسطه موضوع في أحدهما محمول في الآخر (س، ق، ١٠٧، ٥)- إنّما سمّي الشكل الأوّل (من القياس) شكلا أوّلا لأنّ إنتاجه بيّن بنفسه، و قياساته كاملة، و لأنّه ينتج جميع المطالب (س، ق، ١٠٨، ٥)- الشكل الأوّل: (من القياس الاقتراني الحملي) هذا الشكل من شرطه في أن يكون قياسا ينتج ... القرينة: أن تكون صغراه موجبة، أو في حكم الموجبة إن كانت ممكنة، أو كانت وجوديّة، تصدق إيجابا، كما تصدق سلبا فيدخل أصغره في الأوسط. و تكون كبراه كليّة؛ ليتأدّى حكمها إلى الأصغر لعمومه جميع ما يدخل في الأوسط. و قرائنه القياسيّة بيّنة الإنتاج (س، أ، ٤٣٧، ١)- القسمة أن يكون الحدّ الأوسط إمّا محمولا على الأصغر و موضوعا للأكبر، أو بالعكس، أو محمولا عليهما، أو يكون موضوعا لهما جميعا. فالقسم الأوّل يسمّى الشكل الأوّل، و الثاني ملغى فإنّه بعيد عن الطبع قياسيّته، و القسم الثالث يسمّى شكلا ثانيا، و القسم الرابع يسمّى شكلا ثالثا (مر، ت، ١١٣، ٣)- الشكل الأوّل لما كان صغراه موجبة صار الحدّ الأصغر فيه داخلا فيما يقال عليه الأوسط، فإذا كان في الكبرى إيجاب كلّي على كلّ ما يقال عليه الأوسط، أو سلب كلّي عن كلّ ما يقال عليه الأوسط- كيف قيل- دخل فيه الأصغر؛ فإن لم يكن كلّيا أمكن أن يفوته الأصغر، إذا الحكم على الأوسط كان حكما جزئيّا، فيجوز أن يكون الأوسط أعمّ من الأصغر و يكون الحكم في البعض الذي هو خارج عن الأصغر- بإيجاب أو بسلب- فيكون الحكم على ما ليس للأصغر (مر، ت، ١١٣، ٨)- الشكل الأول: الضرب الأول منه من كلّيتين موجبتين، ينتج موجبة كلّية، كقولك كل [ج ب] و كل [ب أ]، فتبين أن كل [ج أ]. و مثاله من الحدود كلّ جسم مؤلّف، و كلّ مؤلّف محدث، فكل جسم محدث. الضرب الثاني من كلّيتين و الكبرى سالبة، ينتج سالبة كلّية، كقولك: كل [ج ب]، و لا شيء [من ب أ]، فتبيّن أنّه لا شيء من [ج أ]. و مثاله من المواد كل جسم مؤلّف و لا شيء من المؤلّف بقديم فلا شيء من الجسم بقديم. الضرب الثالث من موجبتين و الصغرى جزئية، ينتج موجبة جزئية، مثاله بعض [ج ب]، و كل [ب أ]، فبعض [ج أ]؛ و مثاله من الموادّ: بعض الفصول مقادير و كلّ مقادير كمّيّة، فبعض الفصول كمّيّة. الضرب الرابع من جزئية موجبة صغرى و كليّة سالبة كبرى. مثاله بعض [ج ب] و لا شيء من [ب أ]، ينتج ليس [كل ج أ]. و مثاله من الموادّ بعض الفصول كمّيّة، و لا شيء مما هو كمّيّة بكيفيّة، فليس كلّ فصل بكيفيّة (مر، ت، ١١٤، ٧)- القياس الكلّي في الشكل الأوّل إذا قام بالفعل على الحدّ الأصغر قام بالقوّة على ما يشاركه تحت الأوسط، أعني كلّ موضوع مثله الأوسط، و على كل موضوع للأصغر، فإذا أحضرت هذه الموضوعات في الذّهن انعقدت قياسات أخرى في الحقيقة، كأنّها القياس الأول لاتصالها به في الذهن معا، فالوجه الأوّل يكون نتيجة مع نتيجة و الثاني نتيجة تحت نتيجة (مر، ت، ١٧٢، ٥)- الحدّ الأوسط إمّا أن يكون محمولا في إحدى المقدمتين موضوعا في الأخرى و يسمّى الشكل