موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٧٤ - أ
- لا بد في القياس الحملي من المقدّمتين تشتركان في حدّ يسمّى الأوسط لتوسّطه بين طرفي المطلوب، و تنفرد إحداهما بحدّ يسمّى الأصغر و هو موضوع المطلوب و تسمّى لذلك بالصغرى، و الثانية بحدّ يسمّى الأكبر و هو محمول المطلوب و لذلك تسمّى بالكبرى (م، ط، ٢٥٤، ٢٠)
صفات
- الصفات و هي المحمولات منها بسيط و منها مركّب، و البسيط ما دلّ عليه بلفظة مفردة مثل الإنسان و الحيوان و الناطق و الأبيض و الأسود، و المركّب ما دلّ عليه بلفظ مركّب مثل قولنا الحيوان الناطق و الإنسان الأبيض (ف، د، ٦٠، ٥)- جعل بعض الصفات داخلة في حقيقة الموصوف و بعضها خارجة فلا يعود إلى أمر حقيقي، و إنّما يعود ذلك إلى جعل الداخل ما دلّ عليه اللفظ ب «التضمن»؛ و الخارج اللازم ما دلّ عليه اللفظ ب «اللزوم» (ت، ر ١، ٣٧، ١١)- ما ذكروه (الفلاسفة) من الفرق بين الصفات الذاتية المقوّمة الداخلة في الماهية و الصفات الخارجة اللازمة أمر باطل لا حقيقة له (ت، ر ١، ٤٩، ٦)- الصفات تفيد معرفة الموصوف خبرا، و «ليس المخبر كالمعاين» (ت، ر ١، ٦٥، ١٩)- فرّقوا (الفلاسفة) بين الصفات المتماثلة، فجعلوا بعضها «ذاتيّا» داخلا في الحقيقة، و بعضها «عرضيّا» خارجا لازما للحقيقة (ت، ر ١، ٨٧، ٢٨)- علم الناس بلزوم الصفات للموصوف و عدم لزومها أمر يتفاوت فيه الناس (ت، ر ١، ٨٨، ٢)- جميع الصفات «اللازمة» منها ما هو خاصّ بالموصوف يصلح أن يكون «فصلا»، و منها ما هو مشترك بينه و بين غيره، و كلّ منهما في الخارج واحد (ت، ر ١، ٨٩، ٢٠)- صفات الموصوف قائمة به (الذاتي) يمتنع أن تكون مقدمة عليه في الخارج (ت، ر ١، ٩٠، ١٢)- لا بدّ من التمييز بين الصفات «الذاتيّة»- التي لا تتصوّر «الذات» إلّا بها- و بين «العرضيّة»- التي تتصوّر بدونها. و لا يمكن التمييز بين هذين النوعين إلّا إذا عرفت «ذاته» المؤلّفة من الصفات «الذاتيّة»، و لا تعرف «ذاته» حتى تعرف الصفات «الذاتيّة»، و لا يميّز بين «الذاتيّات» و غيرها حتّى تعرف «ذاته». فصار معرفة «الذات» موقوفا على معرفة «الذات»، و هذا هو الدّور (ت، ر ١، ٩٦، ٦)- «التركيب» خمسة أنواع. أحدها: تركّب الذات من «وجود» و «ماهية». و الثاني: تركيبها من وصف عامّ و وصف خاصّ، كالمركّب من «الجنس» و «الفصل». و الثالث: تركيب من «ذات» و «صفات». و الرابع: تركيب الجسم من «المادة» و «الصورة». و الخامس: تركيبه من «الجواهر المنفردة». و قد بيّنا أن ما يدّعونه من «التركيب» من «الوجود» و «الماهية»، و من «الجنس» و «الفصل»، باطل. و أمّا تركيب الجسم من هذا و هذا فأكثر العقلاء يقولون:
الجسم ليس مركّبا»، لا من «المادة» و «الصورة»، و لا من «الجواهر المنفردة». لم يبق إلّا «ذات لها صفات» (ت، ر ٢، ٦٥، ١٥)- جعلوا (الفلاسفة) ما يوصف بالصفات «تركيبا»، و هذا اصطلاح لهم. و حقيقة الأمر