موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٦٧ - أ
فتحصل مقدمة أخرى فينتج عنها وجود الحكم لذلك الأمر عن قول مركّب من مثال و استقراء و قياس (ف، ج، ١٠٠، ٢)- القياس يبطل، إما بإبطال شكله و إما بإبطال مقدّماته أو بهما جميعا (ف، ج، ١٠٦، ٦)- متى عرفنا القياس و قوينا على تباين ما بين الأشياء لم يقع علينا غلط إذا تأملنا، و لا مغالطة إذا خوطبنا (ف، س، ١٦٤، ١١)- القياس فإنّ شأنه أن يوقع التصديق بالشيء فقط (ف، أ، ٨٧، ١٦)- ما عدا المثال و الاستقراء و القياس- فإنّها ليس شأنها أن توقع التصديق، لكنّها تنفع في سهولة الفهم و في سهولة الحفظ فقط (ف، أ، ٨٨، ٤)- القياس ... هو أمر ما مركّب و له أجزاء يتركّب. و كثير من المركّبات التي لها أجزاء لأجزائها أيضا أجزاء، و المقاييس بهذه الحال- أعني أنّ لها أجزاء و لأجزائها أجزاء أيضا.
(ف، أ، ١٠٣، ١)- القياس ينقسم إلى الحملي و الشرطي (ز، ق، ٩٤، ٤)- القياس إما أن يكون على أمور ضرورية أو على أمور ممتنعة أو على أمور ممكنة بحسب أقسام الممكن الثلاثة (ز، ق، ٩٥، ٢١)- أما القياس فهو قول متى وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم شيء آخر من الاضطرار لوجود تلك الأشياء الموضوعة بذاتها (ز، ق، ١٠٨، ١٧)- القياس ... قول يجري مجرى الجنس (ز، ق، ١٠٩، ١١)- القياس لا يتم إلا بمقدّمة كلّية موجبة (ز، ق، ١٢٨، ٩)- من جزئيتين و سالبتين و مهملتين لا يكون قياس.
(ز، ق، ١٢٨، ١٠)- القياس لا بدّ فيه من مقدّمة كلية و مقدمة موجبة (ز، ق، ١٦٦، ٦)- القياس إنما نحو المطلوب، و المطلوب ليس يخلو أن يبيّن بوسط واحد أو بأوساط كثيرة.
فإن تبيّن بوسط واحد كان القياس الواحد الكائن عليه البسيط، بمنزلة قولنا: الإنسان ناطق/ و الناطق حيوان/ فالإنسان حيوان (ز، ق، ١٦٩، ٢)- القياس الذي ينتج الإيجاب الكلّي ينتج ثلاثة نتائج: نتائج الموجبة الكلّية و عكسها إذ كان لازما لها. و الجزئية التي تحتها إذ كان الجزئي يلزم الكلي (ز، ق، ١٨٧، ٦)- القياس الذي ينتج السلب الكلي ينتج ثلاث نتائج (ز، ق، ١٨٧، ٩)- القياس الذي ينتج الإيجاب الجزئي ينتج بنتيجتين الموجبة الجزئية و عكسها لأنه لا شيء تحتها (ز، ق، ١٨٧، ١٠)- القياس الذي ينتج السلب الجزئي إنما ينتج نتيجة واحدة حسب لأن السالبة الجزئية لا شيء تحتها و لا عكس لها (ز، ق، ١٨٧، ١٢)- القياس بالذات له نتيجة واحدة و إنما يعرض له أن تكثر نتائجه من قبل ما يلزم نتيجته التي بالذات (ز، ق، ١٨٧، ١٣)- القياس هو تبيّن جزئي من كلّي (ز، ق، ١٩٧، ١٢)- القياس الجزئي يعلّمنا عن شيء موجود في نفسه بمنزلة ما يعلمنا أن «فالناس» نحوي (ز، ب، ٢٦٠، ١٣)- أمّا القياس فهو قول ما إذا وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم من تلك الأشياء الموضوعة بذاتها لا بالعرض شيء آخر غيرها من