موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٤١ - أ
- ينفصل كلّي الجوهر من شخصه بأن كلّيه يقال على موضوع و شخصه لا يقال على موضوع، و ينفصل شخص العرض من كلّيه بأن الكلّي يقال على موضوع و الشخص لا يقال على موضوع (ش، م، ٩، ٦)- أعني بالكلّي (المعنى) الذي من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد (ش، ع، ٩١، ٤)- ... إبطال الكليّ أسهل من إثباته إذ كان يبطل بثبوت نقيضه و هو الجزئي و بثبوت مضادّه و هو الكلّي (ش، ق، ٢٤٤، ١٥)- ليس يجب إذا كان اسم الكلّي يدلّ على معنى واحد مفرد أن يظنّ به لذلك أنه شيء موجود مفارق للأشخاص (ش، ب، ٤٣٥، ٩)- الكلّي هو أحق بالسببية إذ كان هو الذي يحمل عليه الشيء بذاته و كان هو الذي عنده يقف السؤال بلم على أنه السبب الحقيقي (ش، ب، ٤٣٥، ١٨)- الأمر الكلّي هو في كل شخص و في كل زمان (ش، ب، ٤٤٥، ٤)- الكلّي ... يدركه العقل من قبل تكرار الشخص على الحسّ دفعات كثيرة حتى يجتمع من ذلك التكرار في النفس الأمر الكلّي (ش، ب، ٤٤٥، ١٢)- الكلّي المقول في جواب ما هو إمّا أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالماهيّة و هو الجنس، أو بالعدد فقط و هو النوع الحقيقي (ر، ل، ٥، ٩)- الكلّي جنس للجنس شامل لسائر الكليّات، و المقول إنّما ذكر ليتعلق به على كثيرين، فليس شيء منهما مستدركا و إنّما ذكر على كثيرين ليوصف بقوله مختلفين بالحقيقة، و قوله مختلفين بالحقائق احتراز بذلك عن النوع و الخاصة و الفصل القريب (ه، م، ٨، ٥)- قوم قسموا الكلّي إلى أقسام ستة، بأن قالوا:
إمّا أن يوجد في كثيرين غير متناهية. أو متناهية. أو في واحد فقط. أو لا يوجد أصلا.
و الأخيران: إمّا أن يمكن وجودهما في كثيرين، أو لا يمكن بسبب غير المفهوم.
و أمثلتها: الإنسان، و الكواكب، و الشمس عند من يجوز نظيرها، و الإله، و الكرة المذكورة، و شريك الباري (ط، ش، ١٩٨، ٢)- كل كلّي فهو محمول بالطبع على ما هو تحته، و ربما يخالف الوضع الطبع، كقولنا: الجسم حيوان أو جماد (ط، ش، ١٩٩، ٣)- من الكليّة ما قد يتصوّر معناه فقط، بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده، و يكون كل ما يقارنه زائدا عليه، و لا يكون معناه الأول مقولا على ذلك المجموع، بل جزء منه. و منها ما يتصوّر معناه، لا بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده، بل مع تجويز أن يقارنه غيره، و أن لا يقارنه.
و يكون معناه الأول مقولا على المجموع حال المقارنة. و هذا الأخير قد يكون غير متحصل بنفسه، بل يكون مبهما محتملا لأن يقال على أشياء مختلفة الحقائق، و إنّما يتحصّل بما ينضاف إليه فيتخصص به، فيصير هو بعينه أحد تلك الأشياء. و قد يكون متحصّلا بنفسه أو بما ينضاف إلى المعنى المذكور قبله، و لا يكون بهما، و لا محتملا لأن يقال على أشياء مختلفة الحقائق. بل يقال- حين يقال- على أشياء لا تختلف إلا بالعدد فقط. و هذان يشتركان في أنّ المعنى الأول يقال على الحاصل بعد لحوق الغير به إلّا أنّ اللاحق معط لقوام ذلك المعنى في الصورة الأولى، و يسمّى «فصلا» أو لاحق به بعد التقوم في الصورة الأخيرة و يسمّى