موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٥٧ - أ
حمل عليه المساوي فإنّما يحمل عليه المساوي لخط ما و هو مخصّص (س، ب، ٧٤، ١٦)
محمول بالعرض
- محمول بالعرض، و ذلك إذا كان الشيء يوصف بمحمول ليس في ذاته مثل ما يقال للساكن في السفينة إنّه متحرّك و إنّه يسير إلى موضع كذا، و إذا حقّقته وجدته ساكنا، فربّما كان الموصوف به بالحقيقة منفصلا عنه، كالسفينة في هذا المثال؛ و ربّما كان متصلا، كما يقال: كرم أبيض، أي عناقيده بيض (س، ب، ١٦٤، ٥)- (المحمول) قد يكون محمولا بالعرض، أعني محمولا لأجل غيره، كالرابطة (س، س، ٢١، ١٢)
محمول ذاتي
- يقولون (المنطقيون): المحمول الذاتي هو داخل في حقيقة الموضوع، أي: الوصف الذاتي داخل في حقيقة الموصوف (ت، ر ١، ٨٣، ٥)
محمول على
- المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو فإنّه يسمّى نوعا بجهتين اثنتين: إحداهما من جهة ما هو مرتّب تحت كلّيّ يحمل عليه من طريق ما هو، و الثانية من جهة ما هو محمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو (ف، أ، ٧١، ٥)- إنّ الأمر الذي ينسب إلى موضوع تكون نسبته إليه على وجهين: فإنّه إمّا أن يكون بحيث يمكن أن يقال إنّ الموضوع هو كالحيوان الذي يمكن أن يقال إن الإنسان هو، حين يقال إن الإنسان حيوان، و مثل هذا، فهو المحمول على الشيء و المحمول على الموضوع؛ و إمّا أن لا يكون بحيث يمكن أن يقال إنّه هو، بل يقال إنّ فيه ذلك كالبياض الذي لا يمكن أن يقال لموضوعه، إذا فرض ثوبا أو خشبة، إنّه هو، فلا يقال البتّة إن الثوب بياض أو الخشبة بياض و لأنّه موجود للموضوع، فإمّا أن يقال: إن الثوب ذو بياض، أو يقال: إن الثوب مبيض أو أبيض. و هذا لا يكون بالحقيقة محمولا بالمعنى على الموضوع كما هو، بل إنّما يكون المحمول بالمعنى لفظا مشتقا من لفظه، أو مؤلّفا من لفظه و لفظ النسبة، أو يكون حمله بالاشتراك في الاسم لا في المعنى (س، م، ٢٠، ١١)- إن كان الموضوع كلّيا، فإنّ المحمول عليه بالحقيقة لا يكون إلّا كلّيا؛ فإن طبيعة الكلّي لا تكون موضوعة بنفسها للشخصيّة من غير إلحاق سور الجزئيّ، و إلّا لكانت الطبيعة الكلّية تستحق في طبعها لأن تكون هذا المشار إليه (س، م، ٢١، ١٦)- إذا قلنا: إنّ «الشكل» محمول على «المثلث»، فليس معناه أنّ حقيقة «المثلث» هي حقيقة «الشكل». و لكن معناه: أنّ الشيء الذي يقال له «المثلث» هو بعينه يقال له: إنّه «شكل»: سواء كان في نفسه معنى ثالثا، أو كان في نفسه أحدهما (س، أ، ١٨٩، ٤)- إذا قيل لشيء من الأشياء أنّه كذا فكذا محمول عليه سواء كان قولا مسموعا أو كان قولا معقولا باطنا. و ليس من شرط المحمول على الشيء أن يكون معناه معنى ما حمل عليه، حتى يصحّ قول القائل: «الإنسان بشر» و لا يصحّ قوله: «الإنسان ضحّاك» (س، ش، ١٢، ١٥)