موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢١ - أ
تعقل إلا مقرونة بالأمور التي هي نسب بينها مثل من و في و على و لا (سي، ب، ٩٨، ١٣)- المفرد إمّا أن لا يكون مفهومه مستقلا بالمفهوميّة، و هو الأداة، أو يكون مستقلا بالمفهوميّة (ر، ل، ٣، ١١)- من الألفاظ: ما هو دال في نفسه، و دال في غيره. و الأخير: هو الحرف، و هو الأداة (ط، ش، ١٩٤، ٤)- لما كانت الأداة لا تدل إلّا على معنى في غيرها احتاجت في الدلالة إلى غير يتقوّم مدلولها به، و هو المراد بالقرينة (ط، ش، ١٩٦، ٤)
أداة سلب
- إنّ أداة السلب إن تقدمت، اقتضت رفع الربط، فصارت القضيّة سالبة. و إن تأخرت جعلها الربط جزءا من المحمول، فصارت معدولة.
و إن تضاعفت و تخلل الربط بينهما، صارت سالبة معدولة (ط، ش، ٢٨٧، ١)
إدراك الأمور
- (اعلم) أن إدراك الأمور على ضربين: إدراك الذوات المفردة كعلمك بمعنى الجسم و الحركة و العالم و الحادث و القديم و سائر ما يدلّ عليه بالأسامي المفردة. الثاني إدراك نسبة هذه المفردات بعضها إلى بعض بالنفي أو الإثبات (غ، ص، ١١، ١)
إدراك الحس
- إدراك الحسّ للشخص المعيّن الذي تكتنفه أعراض غريبة لا تدخل في ماهيته (غ، ع، ٢٣٣، ٩)
إدراك مفرد
- إدراك مفرد و إدراك نسبة، فالأوّل يسمّى تصوّرا و هو حصول صورة الشيء في الذهن كإدراك معنى العالم أو الحدوث، و الثاني يسمّى تصديقا (ض، س، ٢٣، ٢٣)
إدراك نسبة
- إدراك مفرد و إدراك نسبة، فالأوّل يسمّى تصوّرا و هو حصول صورة الشيء في الذهن كإدراك معنى العالم أو الحدوث، و الثاني يسمّى تصديقا (ض، س، ٢٣، ٢٣)
أدلة
- جميع الأدلة ترجع إلى أن الدليل مستلزم للمدلول (ت، ر ٢، ٥٠، ٥)
أدوات
- الأدوات كقولنا من و على (س، ع، ٢٨، ١٤)- الدليل على أنّ هذه، أعني الأدوات و الكلمات الوجوديّة، نواقص الدلالات أنّه إذا قيل ما ذا فعل زيد فقيل صار، أو قيل أين زيد فقيل في، لم يقف الذهن معها على شيء. و هي أعني الأدوات و الكلمات الوجوديّة توابع الأسماء و الأفعال. فالأدوات نسبتها إلى الأسماء نسبة الكلمات الوجوديّة توابع الأسماء و الأفعال.
فالأدوات نسبتها إلى الأسماء نسبة الكلمات الوجوديّة إلى الأفعال، و يشتركان في أنّها لا تدلّ بانفرادها على معنى يتصوّر، بل إنّما تدل على نسب لا تعقل أو تعقل الأمور التي هي نسب بينها (س، ع، ٢٩، ٣)-- لو سأل سائل فقال من هذا أو ما الذي فعل أو يفعل، أو ما الذي عرض له أو كيف هو؛ كان