موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٧٤ - أ
(غ، ح، ٨٢، ٨)- مثال القياس (الفاسد)، فهو إثبات الحكم في شيء بالقياس على غيره (غ، ق، ٩٥، ١٠)- السبيل المؤدي إلى إعلام المجهول قد سمّي قياسا، و الحقيقي التام صنف منه قد سمّي برهانا (ب، م، ٤٢، ١١)- سمّيت القرينة المؤلّفة من العلوم السابقة لإنتاج العلم المطلوب قياسا بنقل من اليونانيّة إلى العربيّة و ليس معنى القياس في اللغة العربيّة ذلك (ب، م، ١١٥، ٢)- القياس في العربيّة هو النقل و التشبيه في أحكام التمثيل (ب، م، ١١٥، ٦)- قياس و جملته قياسات و مستعمله قائس و قياس اصطلاحا في التسمية، فالقياسات كلها تتفق في الصورة الحمليّة في الحمليات، و الشرطيّة في الشرطيّات، و الاستثنائيّة في الاستثنائيّات، و تختلف من جهة المواد التي هي القضايا و المقدّمات (ب، م، ١١٥، ٩)- القياس مؤلّف من القضايا، كما كانت القضايا مؤلّفة من الحدود، و بدخولها في التأليف تسمّى مقدّمات (ب، م، ١١٥، ٢٠)- إنّ الاستثناء بصدق القرينة ينتج صدق النتيجة في كل قياس، و استثناء نقيض النتيجة ينتج نقيض القرينة، فإن سمّي قياسا فهو أولى بالتقديم (ب، م، ١٥٣، ١٨)- كل قياس من مقدمتين لا غير (ب، م، ١٦٣، ٤)- قد يؤلّف القياس من مقدمتين متقابلتين إمّا متضادتين أو متناقضتين بحيلة في اللفظ تخفي ذلك مثل تبديل الأسماء المترادفة بعضها ببعض (ب، م، ١٨٨، ١٧)- السولوجسموس الذي نقل إلى العربيّة بلفظة القياس اسما للقول المؤلّف الذي يلزم عن التصديق بما وضع فيه تصديق بقول آخر من الضرورة، و ليس له اسم في العربيّة ينقل إليه، فقيل قياس و جامعة و قرينة بهذا المعنى الذي يلتفت إليه لا إلى اللفظ و هو الاحتجاج و الحجّة و الدليل و الاستدلال (ب، م، ٢٣٣، ٩)- المؤلّف من معلومات خاصة على هيئة خاصة ليؤدّي إلى التصديق حجة، فمنه قياس و منه استقراء و غيرهما (سي، ب، ٢٧، ٥)- الحجة هي قول مؤلّف من أقوال يقصد به إيقاع التصديق بقول آخر غير مصدّق به، و أصنافها ثلاثة: القياس و الاستقراء و المثال (سي، ب، ١٣٩، ٧)- القياس، و هو قول مؤلّف من قضايا إذا سلّمت لزم عنه لذاته قول آخر (سي، ب، ١٤٠، ١)- ينقسم القياس إلى البرهاني و الجدليّ و المغالطي و الخطابي و الشعريّ بسبب اختلاف موادّه، لكن الصورة واحدة فيها جميعا (سي، ب، ١٤١، ٧)- لا قياس عن جزئيتين على الإطلاق و لا عن سالبتين و لا عن صغرى سالبة كبراها جزئية إلا في الموادّ الممكنة على ما تعرفه (سي، ب، ١٤٢، ٢٠)- لا يتم قياس إلا من مقدّمتين فلأن المطلوب يعلم بعد ما هو مجهول بشيء غيره، و ذلك الشيء لا بد من أن تكون له نسبة إلى المطلوب بسببها يحصل العلم، و تلك النسبة إما أن تكون إلى كلية المطلوب أو جزء جزء منه (سي، ب، ١٧٢، ٥)- مقدّمتا القياس إذ لم تكونا بيّنتين بنفسهما احتاجتا أيضا إلى قياس بينهما حسب احتياج المطلوب الأوّل، و ربما اختلط بهذه المقدّمات