موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٤٩ - أ
السالبة (م، ط، ١٣٤، ١١)- (القضيتان) الدائمتان و العامّتان ينعكس كل منها جزئية حينية بالوجوه المذكورة، و الخاصّتان تنعكسان جزئية حينية لا دائمة، أما الجزئية الحينية فلما مرّ في العامتين، و أما اللادائمة فلأن ذلك البعض من (ب) الذي هو (ج) حين هو (ب) ليس (ج) بالإطلاق و إلّا لكان (ج) دائما فيكون (ب) دائما و قد كان (ب) لا دائما (م، ط، ١٧٦، ١)- القضيتان اللتان تركبت منهما الشرطية تارة يحكم بينهما بالصحبة بمعنى أنه متى صدقت الأولى منهما صدقت الثانية، و تارة يحكم بينهما بالعناد إما في الثبوت و إما في النفي و إما فيهما، انقسمت الشرطية لذلك إلى متصلة و إلى منفصلة (و، م، ١١٧، ٢٠)
قضيتان متداخلتان
- المختلفان في الكم دون الكيف لتسمّيا (القضيتان) متداخلتين (س، ع، ٤٨، ٩)- أمّا المتّفقان في الكيفيّة، المختلفان في الكمّيّة فتسمّيان (قضيتين) متداخلتين، لأنّ إحداهما تحت الأخرى، بسبب أنّ الكلّيّ تحت الجزئيّ، فإن كانت الكيفيّة إيجابا سمّيتا متداخلتين في الإيجاب، كقولنا كلّ و بعض، و في السلب متداخلتين في السلب، كقولنا لا واحد و ل كلّ (مر، ت، ٧٩، ٤)
قضيتان متفقتان
- إن (القضيتين) المتّفقين في الكمّ إذا اختلفا في الكيف فليس يجب أن يقتسما الصدق و الكذب في كلّ مادّة، بل يقتسمان الصدق و الكذب في الواجب و الممتنع، و أمّا في الممكن فإن الكمّيّة إذا كانت كليّة كذبا جميعا، كقولنا: كلّ إنسان كاتب و لا واحد من الناس بكاتب. و هذا النّحو من التقابل يسمّى تضادّا (مر، ت، ٧٨، ١٥)
قضيتان متقابلتان
- كل قضيتين متقابلتين إما أن تكونا شخصيتين و إما متضادتين و إما ما تحت المتضادتين و إما متناقضتين و إما مهملتين (ف، ق، ١٥، ١٤)
قضيتان متنافيتان
- إن القضيتين المتنافيتين كل قضيتين إذا صدقت إحداهما كذبت الأخرى بالضرورة (غ، ح، ٢٦، ١٧)- (القضيتان المتنافيتان) أن يكون المحكوم عليه في القضيتين واحدا بالذات لا بمجرد اللفظ، فإن اتّحد الاسم دون المعنى لم يتناقضا كقولك النور مدرك بالبصر النور ليس بمدرك بالبصر فهما صادقان إن أردت بأحدهما الضوء و بالآخر نور العقل (غ، ح، ٢٧، ٤)- (القضيتان المتنافيتان) أن يكون الحكم واحدا و الاسم متناقضا كقولك العالم قديم العالم ليس بقديم و أردت بأحد القديمين ما أراد اللّه تعالى بقوله (كالعرجون القديم) (غ، ح، ٢٧، ١١)- (القضيتان المتنافيتان) أن تتّحد الإضافة في الأمور الإضافية فإنّك لو قلت زيد أب زيد ليس بأب لم يتناقض إذ يكون أبا لبكر و لا يكون أبا لخالد (غ، ح، ٢٧، ١٥)- (القضيتان المتنافيتان) أن يتساويا في القوّة و الفعل فإنك تقول الماء في الكوز مرو بالقوة و ليس بمرو بالفعل و هما صادقتان (غ، ح، ٢٨، ٤)- (القضيتان المتنافيتان): التساوي في الجزء