موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٠ - أ
- مشاغبة كقولنا في شخص يخبط في البحث، هذا يكلم العلماء بألفاظ العلم. و كل من كان كذلك فهو عالم، فهذا عالم، أو من مقدّمات وهميّة كاذبة، نحو هذا ميت و كل ميت جماد (ض، س، ٣٥، ٣١)
مشاغبي
- المشاغبي فهو الذي يتراءى بأنّه جدليّ، و أنّه إنّما يأتي في محاوراته بقياس من المشهورات المحمودة و لا يكون كذلك، بل أكثر ما يناله أن يظنّ به ذلك (س، س، ٥، ١٣)- الأولى أن يسمّى طالب الغلبة كيف اتفقت مشاغبيا، و أن يسمّى المتظاهر بالمعرفة و ليست له مغالطيا سوفسطائيا (س، س، ٥٩، ٤)
مشاغبية
- إنّ أجزاء الصناعة المشاغبيّة خمسة: واحدها التبكيت المغالطي؛ و ثانيها التشنيع بما يتسلم مما يسلمه أو يقوله المخاطب؛ و ثالثها سوق الكلام إلى الكذب و إلى خلاف المشهور؛ و رابعها إيراد ما يتحيّر فيه المخاطب و يشتبه عليه معناه من جهة اللفظ، و الإغلاق، و الإعجام، و خامسها الهذيان و التكرير (س، س، ٧، ١)
مشاهدات
- أمّا المشاهدات فكالمحسوسات، و هي القضايا التي إنّما نستفيد التصديق بها من الحس. مثل حكمنا بوجود الشمس، و كونها مضيئة و حكمنا بكون النار حارّة. و كقضايا اعتباريّة لمشاهدة قوى غير الحس، مثل معرفتنا بأنّ لنا فكرة، و أنّ لنا خوفا و غضبا. «و أنّ» نشعر بذواتنا و بأفعال ذواتنا (س، أ، ٣٩٤، ١)- المشاهدات كالمحسوسات، و هي القضايا التي إنّما نستفيد بها من الحسّ، مثل حكمنا بوجود الشّمس و كونها مضيئة، و حكمنا بأن النّار حارّة، و كقضايا اعتباريّة بمشاهدة قوى غير الحسّ، مثل معرفتنا بأن لنا فكرة، و أنّ لنا خوفا و غضبا، و أنّنا نشعر بذواتنا و أفعال ذواتنا (مر، ت، ٩٦، ٩)- المشاهدات: فهي القضايا التي يصدّق العقل بها بواسطة الحس مثل حكمنا بوجود الشمس و إنارتها (سي، ب، ٢٢٠، ٢٣)- أمّا المشاهدات فهي القضايا التي إنّما يستفاد الصدق بها من الحس كعلمنا بأنّ الشمس مضيئة و النار حارة، و كمعرفتنا بأنّ لنا فكرة و لذّة و خوفا و غضبا (ر، ل، ٢٥، ١٧)- الإحساس إن كان بالحس الظاهر فهو المشاهدات، و إن كان بالحس الباطن فهو الوجدانيات (ه، م، ٢٥، ١٨)- (مشاهدات) و يسمّى محسوسات أيضا (كقولنا الشمس مشرقة) في المدرك بالبصر (و النار محرقة) في المحسوس باللمس (ه، م، ٢٥، ٢٦)- ما يستعان فيه بالحواس، و هو المشاهدات (ط، ش، ٣٩٢، ١١)- مشاهدات و هي قضايا يحكم بها القوى الظاهرة أو الباطنة (ن، ش، ٣٢، ٧)
مشاهدات باطنة
- المشاهدات الباطنة و ذلك كعلم الإنسان بجوع نفسه و عطشه و خوفه و فرحه و سروره و جميع أحواله الباطنة التي يدركها من ليس له الحواس الخمس. و هذه ليست مدركة بالحواس الخمس