موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٣٥ - أ
معلولات
- يعنون بالمعلولات الأشياء التي تدخل تحت الأمر الذي يفرض علة (ف، ق، ٤٨، ٨)- طرد ذلك الحكم (حكم العلّة في المعلولات) أو إجراؤه في المعلولات هو تصفّحه في واحد واحد من الأشياء التي تحت الأمر المفروض علة (ف، ق، ٤٨، ١٠)- المعلولات اللازمة دائما لعللها الفاعلة لها ...
أن هذه تقال ان معلولاتها لازمة منها بالذات (ش، ب، ٤٨٢، ٨)
معلوم
- كل معلوم إنما يقال بالقياس إلى العلم (أ، ج، ٦٦٣، ٩)- (ما) له وجود في الذهن فيجب أن يكون معلوما، و إن كان له في الأعيان وجود حاصل (س، م، ١٥٢، ١٠)- إن المطلوب لو كان معلوما لنا من كل جهة ما كنّا نطلبه؛ و لو كان مجهولا لنا من كل وجه ما كنّا نطلبه: فهو معلوم لنا من وجهين. مجهول من وجه: فهو معلوم لنا بالتصوّر بالفعل، و معلوم لنا بالتصديق بالقوّة؛ و إنّما هو مجهول لنا من حيث هو مخصوص بالفعل (س، ب، ٢٩، ١)- المعلوم إمّا معلوم بذاته، و إمّا معلوم ببرهان (س، ب، ٦٦، ٨)- المعلوم ليس هو المجهول البتّة، نعم إلّا بالعرض (س، س، ٩٤، ٣)- إن المعلوم لو كان معلوما من كل جهة لما كان يطلب أيضا فهو معلوم لنا من وجهين و مجهول، فأحد الوجهين هو أنّه متصوّر و الثاني أنّه معلوم لنا المطلوب به القوّة، و إنما هو مجهول لنا من حيث ما هو مخصوص بالفعل (مر، ت، ١٨٤، ٣)- المعلوم هو الموجود، و الموجود على قسمين، موجود في الأعيان و موجود في الأذهان، فالعلوم كذلك أيضا وجوديّة لما في الأعيان و ذهنيّة لما في الأذهان (ب، م، ٢٢٥، ١٢)- المعلوم يظهر أنه متقدّم بالطبع على العلم، و ذلك أنه إذا ارتفع المعلوم ارتفع العلم و ليس إذا ارتفع العلم ارتفع المعلوم (ش، م، ٤١، ١)
معلومات
- التي تقال في المعلومات على الإطلاق إما على أنها موجودة في المحمولات، و هذه موجودة في تلك، فهي موجودة من أجل ذاتها من الاضطرار، و ذلك أنه غير ممكن ألا تكون موجودة إما على الإطلاق و إما المتقابلة (أ، ب، ٣٢٤، ١)- المعلومات تقال على صنفين أولا و ثانيا، أمّا أولا فعلى ما قد يسمّى علما و هو الحكم في القضايا بالإثبات و النفي، و أمّا ثانيا فعلى الأمور الوجوديّة التي تلك معانيها و هي خاصة التي جرت العادة بتسميتها معلومات، و إن كان من المعلومات أشياء لا يحكم بمعانيها على أمور وجوديّة (ب، م، ٧٠، ٥)- من المعلومات ما تتقدم على الموجودات و تكون أسبابا لها، أعني العلوم (ب، م، ٧٠، ١١)- المعلومات: إمّا أن تكون حاصلة بالفطرة من غير تقدّم معلوم هو باب حصولها عليه، أو حاصلة بمعلومات أخر سابقة عليها، و لكن لا تتسلسل بل تنتهي لا محالة إلى معلومات