موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٦٣ - أ
المحال (ف، ج، ١٠٥، ١٢)
خلق
- حدّ الخلق: هو اسم مشترك، فقد يقال: (خلق) لإفادة وجود كيف كان. و قد يقال (خلق) لإفادة وجود حاصل عن مادة و صورة كيف كان. و قد يقال: (خلق) لهذا المعنى الثاني، لكن بطريق الاختراع، من غير سبق مادّة، فيها قوة وجوده، و إمكانه (غ، ع، ٢٩٤، ١٦)
خلقة
- أمّا الذي يحصل من شكل و غير شكل، فهو الذي يسمّى صورة و خلقة، و هو الشكل من حيث هو محسوس في جسم طبيعي أو صناعي، و خصوصا بالبصر، و ذلك بأن يكون له لون ما، فيكون الشكل الملوّن خلقة و صورة (س، م، ٢٠٥، ١٠)- حال الخلقة، و أنّها كيف هي في جنس واحد من أنواع الكيف و إنّما هي لون و شكل معا (س، م، ٢٠٧، ٦)
خواص
- إن رفع الخواص لا يستلزم رفع الأجناس، بينما رفع الأجناس يستلزم رفع الأنواع التي لها تكون الخواصّ خواصّ: و هكذا فإنه إذا رفعت الموضوعات التي تكون الخواصّ خواصّ لها، رفعت في الوقت نفسه هذه الخواص (في، أ، ١٠٥٧، ١٢)- العوامّ و الجمهور هم أسبق في الزمان من الخواصّ (ف، ح، ١٣٤، ١٧)- الكلّيّات التي تحمل على أشخاص ما من طريق ما هو متى شاركتها كلّيّات أخر في تلك الأشخاص، و كانت تليق أن تؤخذ في جواب المسألة عن الكلّيّات الأول بكيف هي في أحوالها، و كانت مساوية للأول في الحمل، و كان الدالّ عليها لفظا مفردا، فإنّها تسمّى خواصّ الكلّيّات الأول (ف، أ، ٧٥، ١٥)- متى شارك النوع في الأشخاص التي يحمل عليها النوع كلّيّات بهذه الصفة فإنّ تلك تسمّى خواصّ ذلك النوع (ف، أ، ٧٥، ١٧)- الخواصّ كلّها تؤخذ في جواب أيّ شيء هو، و يفاد بها تمييز الشيء عن غيره في أحواله فقط لا في جوهره، و الذي يميّزه في جوهره فهو الفصل الذاتيّ (ف، أ، ٧٦، ١٦)- أجمع الناس على أنّ الخواص و الأعراض كليّة؛ و لها، من حيث هي خواص و أعراض، جزئيّات غريبة عنها؛ فإنّ الضحّاك بالقياس إلى هذا الضحّاك، من حيث هو هذا الضحّاك، ليس خاصّة، بل نوع و مقوّم لماهيته كما علمت، بل هو خاصّة للإنسان. و جزئيّات الضحّاك، من حيث هو خاصّة، هي أشخاص الإنسان. و أشخاص الناس، من حيث هي أناس، فلا تتقوم بالضحّاك؛ فإنّه غير داخل في ماهيّتها؛ و ذلك لأنّه ليس يقوّم ماهيته، و مع ذلك فهو كلّي مقول على كثيرين هي جزئيّاته، من حيث هو خاصّة (س، م، ٢٥، ١٤)- إنّ الخاصة الأولى للكميّة هي التي منها ينقدح لنا الوقوف على معنى الكميّة أنّها لذاتها، لا لشيء آخر يحتمل أن يوقع فيها التقدير. و أمّا أنّها لا مضاد لها فأمر لا ينتقل الذهن من الوقوف عليه إلى التفطن بماهيّة الكم. و كيف و هذه مما يشارك الجوهر فيها الكميّة؟ فإنّها من الخواص التي بالقياس، لا التي على الإطلاق و الإقرار بأن الكميّة لا مضاد لها مما يجب أن