موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٠٤ - أ
و هو وقت وقوعه في ظل الأرض، محجوبا بذلك عن ضوء الشمس. و قولنا: الإنسان بالضرورة متنفس. فمعناه: أنه في بعض الأوقات، و ذلك البعض غير متعيّن (غ، ع، ١٢٠، ١٣)
ضروري مطلق
- الضروري المطلق خارج عن هذا الممكن (ليس بممتنع في طرفي كونه و لا كونه جميعا) و داخل في الممكن العامي، لكنه يدخل في هذا الممكن الضروري المشروط (سي، ب، ١١٣، ١٢)- إنّ الضروريّ المطلق هو الذي يجب أن يكون موصوفا بالمحمول لم يزل و لا يزال (ر، ل، ١٤، ٧)
ضروري موقت
- الضروري الموقت يقال له ممكن أيضا بالإمكان المطلق من حيث أنّ ذات الموصوف به لا تقتضيه و لا تمنعه (ب، م، ٨١، ١٠)
ضروريات
- الضروريات المتأخرة عن الشيء تتفاضل في القرب و البعد. و كل ما كان أقرب كان تعريفه للمحدود تعريفا أكمل، و كل ما كان أبعد كان تعريفه أنقص (ف، ب، ٥٠، ١٥)- عكس الضروريات فالسالبة الكلّية منها تنعكس سالبة ضرورية (سي، ب، ١٣٣، ١٥)
ضروريات مشروطة
- الضروريات المشروطة فالمشروطة بشرط اتصاف الموضوع بما وصف به قد عرفت انقسامها إلى ما يدوم الحمل بدوام كون الموضوع موصوفا بما وصف به، و إلى ما لا يدوم، و لكن لا يثبت إلا عند اتصاف الموضوع بهذا الوصف، و التي يدوم محمولها ما دام الموضوع موصوفا فقد يكون اتصاف موضوعها بذلك الوصف ما دام موجودا، و قد لا يكون ما دام موجودا، بل يعرض ذلك الوصف و يزول و الذات باقية (سي، ب، ١٢٧، ٣)- الضروريات المشروطة بشرط وقت سواء كان ذلك الوقت من أوقات اتّصاف الموضوع بالوصف الذي وضع معه أو وقتا آخر فلا يخلو إما أن يكون ذلك الوقت معيّنا أو غير معيّن.
فإن كان معيّنا فطريق أخذ النقيض فيها أن يقصد قصد ذلك الزمان بعينه في القضيتين، و إن لم يكن الزمان معيّنا فنقيضها كنقيض الوجودي لا غير (سي، ب، ١٢٨، ١١)
ضروريات وهمية
- أمّا الضروريّات الوهميّة فإنّها بالحريّ أن تكون أقوى من المشهورات، لا في النفع، بل في شدّة إذعان النفس الغير المقوّمة لها (س، ب، ٢٠، ١٩)
ضرورية
- القضايا ذوات الجهات الأول ثلاث: ضرورية و ممكنة و مطلقة (ف، ع، ١٥٧، ١٨)- (القضية) التي جهتها ضرورية هي التي تقرن بها لفظة الاضطرار، كيف كانت مادتها ضرورية كانت أو ممكنة، كقولنا زيد باضطرار يمشي فإنها اضطرارية في الجهة ممكنة المادة (ف، ع، ١٥٨، ٥)