موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٨ - أ
أو جماعة مقبولون عند واحد، أو جماعة فقط (ف، ب، ٢١، ٤)- المشهورات ربّما كانت مشهورة في قوم دون قوم، و في زمان دون زمان، فتؤخذ تلك في تعليم أولئك دون غيرهم (ف، ب، ٨٥، ٩)- ينبغي أن يكون أوائل الصنائع التي تستعمل فيها المشهورات أقرب الى أن يستعمل فيها الترتيب غير المنتظم (ف، ب، ٨٧، ١١)- المقبولات سبيلها أن تمتحن و تصحّح بالمحسوسات و المشهورات، و يرون في المشهورات أنها أخصّ بالإنسان من المحسوسات، إذ كان الحس مشتركا لنا و لسائر الحيوان، و إنها للعقل وحده (ف، ج، ١٩، ١٤)- إذا استعملت أمثال هذه المشهورات (المقابلات) مقدمات في قياسات على مطلوبات واحدة بأعيانها أنتجت نتائج متقابلة، على مثال المقدّمات التي عنها لزمت (ف، ج، ٢٢، ٨)- إذا كان إنما شعر كل واحد من الناظرين من المشهورات بمقابل ما يشعر به الآخر، و استعمل كلّ واحد في فحصه و نظره ما يشعر به فقط، تضادّت آراؤهم لا محالة و تناقضت، إلا أنه ليس يكون في قوة كل واحد على انفراده أن يفي بتخليص الصدق المخلوط بالكذب و تمييز الكذب منه و اطراحه (ف، ج، ٢٤، ٦)- رأوا (أمثال برمنيدس و زينون) أن يتّبعوا ما توجبه المشهورات التي كانت هي المعقولات عندهم و أن يستراب بالمحسوس، إذ كانت المعقولات أخصّ بالإنسان من المحسوسات (ف، ج، ٣٠، ١٠)- ما انطبق عليه من المشهورات شرائط المعقولات الكلّية اليقينية الأولى، جعلت أوائل العلوم اليقينية. و ما انطبق عليه من المشهورات شرائط المطلوبات في العلوم صارت تلك المشهورات التي كانت مبادئ في الجدل مطلوبات في العلوم اليقينية (ف، ج، ٣١، ٢١)- أجناس المخاطبات التي تكون في الصنائع العملية، و سبيل ما كان من هذه علميا أن يستعمل فيه المقدمات اليقينية، و لا تستعمل فيه المشهورات إلا لتكثير الحجج بعد أن تكون النتائج قد قرّرت بالمقدمات اليقينية (ف، ج، ٥٢، ٦)- القضايا الشبيهة بالمشهورات إذا كانت ظاهرة الشبه جدا تعدّ مع المشهورات إذا ذكرت مع أشباهها من المشهورات (ف، ج، ٦٦، ٧)- لا يمتنع في كثير من المشهورات الأخر التي لم يعرف لها إلى غايتنا هذه مضاد من قيّم نبيه أو قياس أن يصادف فيما يستقبل من الزمان قياسات تعاندها، فتصير أيضا مطلوبات بعد أن كانت مقدمات، و بيّن أنها لم تصر مطلوبات و صودفت قياسات تعاندها (ف، ج، ٧٤، ١٤)- المشهورات التي أشخاصها محسوسة، كقولنا الثلج أبيض أو البياض، و الأبيض موجود.
و هذه و أمثالها فلا ينبغي أن يتشكّك فيها و لا تعرض للإثبات و الإبطال و لا تجعل مطلوبات جدلية من قبل أن هذه إن جهلها إنسان أو لم يعترف بها لم يمكن أن تبيّن له بقياس أصلا، لكن يحتاج في تبيينها له أن يحسّها (ف، ج، ٧٦، ٥)- المشهورات التي هي في الأخلاق و الأفعال التي أشخاصها محسوسة إن لم تعرض للإبطال بقي كثير من كلياتها التي هي غير بيّنة الصدق،