موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٨٢ - ن
نوع و جنس و فصل
- النوع إذا عرف فواجب ضرورة أن يعرف الجنس و الفصل، لأن من عرف الإنسان فقد عرف الحيّ و المشّاء؛ و إذا عرف الجنس أو الفصل فليس يجب ضرورة أن يعرف النوع أيضا (أ، ج، ٦٣٤، ٣)
نوع و خاصة
- يعمّ النوع و الخاصّة أن أحدهما يكافئ الآخر في الحمل: و ذلك أن «الإنسان» إذا كان موجودا «فالضاحك» موجود، و «الضاحك» إذا كان موجودا ف «الإنسان» موجود (في، أ، ١٠٦٥، ٢)- الأنواع توجد دائما للأشياء التي تشترك فيها، و كذلك توجد الخواصّ للأشياء التي هي لها خواصّ (في، أ، ١٠٦٥، ٦)- يخالف النوع الخاصّة في أن النوع يمكن أن يكون جنسا لآخرين، و الخاصّة فليس يمكن أن تكون خاصّة لآخرين (في، أ، ١٠٦٥، ٩)- النوع يتقدّم وجوده وجود الخاصّة، و الخاصّة يتبع وجودها وجود النوع: و ذلك أنه ينبغي أن يوجد الإنسان، ثم يكون ضاحكا (في، أ، ١٠٦٥، ١٠)- إن النوع يوجد للموضوع دائما بالفعل، و الخاصّة إنما توجد في الأوقات و بالقوّة:
فإن سقراط أبدا إنسان و بالفعل، و ليس يضحك أبدا بالفعل و إن كان ضاحكا أبدا بالقوّة (في، أ، ١٠٦٦، ١)- حدّ النوع هو المرتّب تحت الجنس و المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما الشيء و ما أشبه ذلك؛ و حدّ الخاصّة أنها التي توجد للشيء وحده، و لجميعه، و دائما (في، أ، ١٠٦٦، ٤)
نوع و عرض
- يعمّ النوع و العرض أنهما يحملان على كثيرين.
و ما يعمّهما فيسير جدا، و ذلك لكثرة التباعد بين العرض و الشيء الذي يعرض له (في، أ، ١٠٦٦، ٨)- يخصّ كل واحد منهما أن النوع يحمل على ما هو له نوع من طريق ما هو، و يخصّ العرض أنه يحمل من طريق أي شيء، أو كيف هو؛ و أن كل واحد من الجواهر إنما له نوع واحد، و له أعراض كثيرة مفارقة و غير مفارقة (في، أ، ١٠٦٦، ١١)- الاشتراك في النوع بالسويّة، و الاشتراك في العرض ليس بالسويّة، و إن كان غير مفارق:
و ذلك أنه قد يكون لون زنجيّ أكثر و أقل من لون زنجيّ في السواد (في، أ، ١٠٦٧، ٥)