موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٣٤ - أ
أوليّا لا يتميّز منه شيء عن الآخر، لا كالوتد في الحائط، إذ باطن الوتد متبرئ عن الحائط، و يكون لو وقعت إشارة إلى تلك الذات لتناولتهما جميعا، فأيّهما جعل صاحبه بصفة و هيئة و نعت، فإنّه إمّا عرض في صاحبه و إمّا صورة؛ و ذلك لأنّه إن كان صاحبه المتصف به متقوّم الذات، و هذا إنّما يتقوّم به، فهو عرض؛ و إن كان صاحبه لم يتقوّم بعد إلّا به و له حق في تقويم صاحبه فهو صورة؛ و يشتركان في أنهما في محل؛ لكنّ محل أحدهما يسمّى مادة، و محل الآخر يسمّى موضوعا (س، م، ٤٥، ١)
حق
- أمّا الحق و الصدق فهو واحد (س، ج، ١٩، ١٠)- أمّا الحق فإنّه يجب فيه أن تتذكر ما قيل لك في جنسيّة الأمور المشتق أسماؤها من أعراض (س، ج، ٢٠٣، ١١)- إنّ من الأمور حقّا و متشبّها، مثل ما أن من الناس من هو نقيّ الجيب، طيّب السريرة، و منهم من يتراءى بذلك بما يظهره مما يعجب منه و يكنّيه عن نفسه؛ و من الحسن ما هو مطبوع، و منه ما هو مجلوب بتطرية (س، س، ٢، ١)- الحق هو الذي عند الاعتقاد، و على أن يجعل الذي عند الاعتقاد جنسا للأقاويل الصحيحة (س، س، ٥٢، ١٧)- إنّ الحق تناهي المقدّمات إلى أوّليّات؛ فإنّ إمّا أن يكون كلّ شيء مجهولا، أو يكون كل شيء معلوما إمّا بذاته أو ببرهان. و لكن ليس كلّ شيء مجهولا و لا كل شيء معلوما ببرهان؛ و لو كان كل شيء يعلم ببرهان لكان كل برهان يعلم ببرهان، فكيف يكون على كلّ شيء برهان؟
(مر، ت، ٢٠٤، ٢)- الأمور في أنفسها هو الحق و الصدق كموافقة قولنا الإنسان حيوان (ب، م، ٣٥، ٢٣)- ليس يمكن أن يكون حق ضدا لحق (ش، ع، ١٣١، ٢١)- الحق ... شاهد لنفسه (ش، ق، ٢٥٩، ١٥)
حقائق
- الفرق بين الحقائق لا يكون بمجرد أمر وضعي، بل بما هي عليه الحقائق في نفسها (ت، ر ١، ٥٠، ١٩)
حقيقة
- الحقيقة جامعة مانعة فإن نظرت إلى مثال الحقيقة في الذهن و هو العلم وجدته أيضا كذلك (غ، ح، ١٠٩، ٩)- هو ما به الشيء هو، يعني حقيقته (ط، ش، ٢٢٣، ٤)- الحقيقة لا توجد عامة في الأعيان، إذ الكليات- بشرط كونها كليات- إنّما توجد في الذهن، و العلم ب «المعيّن» لا يستلزم العلم بالكلي- بشرط كونه كليّا (ت، ر ١، ٩٧، ٢٥)
حقيقية
- (القضية الشرطية المنفصلة) الحقيقية إنما تتركب من النقيضين أو ما يساويهما أما النقيضان فتنافرهما في الصدق و الكذب معا جليّ (و، م، ١٢٢، ٣٣)- (القضية الشرطية المنفصلة) الحقيقية لا تتركب من أكثر من جزءين إذ لا واسطة بين النقيضين و بين مساويهما (و، م، ١٢٦، ١٩)