موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٤٦ - أ
- الجنس، فيدلّ إمّا على ما يجري منه مجرى نتيجة برهان أو يدلّ على جملة المجتمع، إلّا أن دلالته على ما يجري منه مجرى نتيجة برهان أحرى و أكثر و أقوى (ف، ب، ٤٩، ٦)- (ما كان من الحدود المؤلّفة) الجنس منه يدلّ من المحدود على ما يدلّ عليه الجنس في الصنف الأوّل، و كذلك الفصل منه (ف، ب، ٤٩، ١٩)- الموضوع في الحدّ مكان الجنس، إمّا أن لا يكون جنسا أصلا، بل اسما مشتركا أو مشكّكا، أو أن يقال فيه إنه جنس بنحو آخر غير النحو الذي يقال في الحيوان إنه جنس للانسان (ف، ب، ٤٩، ٢١)- الجنس صنفان: أحدهما ما خيّل الشيء تخييلا عاما فقط على نحو ما، و الآخر ما خيّل تخييلا عاما و دلّ مع ذلك على جزء ما به قوام الشيء (ف، ب، ٥٠، ١)- إذا حصل الجنس مقسوما، احتجنا إلى أن نعلم بعد ذلك أن المجتمع من ذلك الجنس و أحد الفصلين المتقابلين محمول على الذي يطلب حدّه، ثم أن نعلم بعد ذلك بيقين أنه مساو له، أو أنه أعمّ منه (ف، ب، ٥٤، ٤)- في التحديد، فإنها (القسمة) تفيد جودة نظام أجزاء الحدّ، من قبل أن الجنس، إذا قسّم بفصلين متقابلين قريبين منه، ثم قسّم المجموع من الجنس، و أحد ذينك الفصلين بفصلين، و قرن أحد الفصلين الثانيين بمجموع الجنس و الفصل الأوّل، ثم لم يزل يفعل ذلك الى أن اجتمع من جملة ذلك أمور مرتّبة، فإنها توجد منظومة على توالي مراتب الفصول القاسمة بعضها من بعض، فيؤخذ الجنس متقدّما لجميعها في المرتبة، و ذلك حق الجنس، ثم كل فصل من سائر تلك الفصول في موضعه الذي حقّه أن يرتّب فيه من القول (ف، ب، ٥٤، ٩)- يختلفان (الفصل و الجنس) في أن الفصل يميّز النوع عن كل ما يشاركه في جنسه القريب، و أن الفصل يتلو الجنس في الترتيب (ف، ج، ٨٧، ٦)- الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء: أحدها الواحد بعينه في الجنس، مثل الإنسان و الفرس هما واحد بعينه في الجنس. و الثاني الواحد بعينه في النوع، كقولنا زيد و عمرو واحد بعينه في أنهما إنسان. و الثالث الواحد بعينه في العرض و هي التي يحمل عليها عرض واحد، كقولنا اللبن و الثلج واحد بعينه في أنهما أبيض. و الرابع هو ما اشتركا في نوع واحد و في جلّ أعراضهما، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة. و الخامس الواحد بعينه في العدد (ف، ج، ٨٩، ٣)- الواحد بعينه على حسب قسمته ثلاثة أنحاء:
الواحد بعينه في الجنس و الواحد بعينه في النوع و الواحد بعينه في العدد، و يقابل كل واحد منها غيرها (ف، ج، ٨٩، ١٧)- الواحد بعينه في الجنس يقابله الغير في الجنس، و هما اللذان يدخلان تحت جنسين عاليين (ف، ج، ٩٠، ١)- يشترك الجنس و الخاصة و الحدّ في أن كلّ واحد منها يوجد لجميع موضوعه دائما، و بهذا تفارق العرض أولا لأن العرض قد يكون موجودا في بعض الموضوع (ف، ج، ٩٢، ٦)- الجنس و الحد يشتركان في أنهما يحملان من طريق ما هو، فإذا بطل أن يكون الشيء محمولا على موضوعه من طريق ما هو بطل أن يكون