موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٨٨ - و
و
واجب
- الواجب يقال على جهتين: أحدهما الضروري الذي يعرض على أكثر الأمر و على الشرور، لأن بعض الشرور ضروري. و قد نقول في الخيرات إنها واجبة، و أيضا الشيء الواحد بعينه معا: قاعدا و قائما، و مريضا و صحيحا (أ، س، ٧٥٦، ١١)- الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات، و الجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضية، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها، و هي مثل قولنا ممكن و ضروري و محتمل و ممتنع و واجب و قبيح و جميل و ينبغي و يجب و يحتمل و يمكن و ما أشبه ذلك (ف، ع، ١٥٥، ٩)- إن كل شيء واجب، فإمّا أن يجب لذاته أو يجب بحصول السبب الذي يوجبه (س، ع، ٧٠، ١٨)- ما نشعر فيه بوجود سبب، أو بزيادة الأسباب المرجّحة، نظنّ أنّ الأولى به أن يكون. فربّما كانت الأسباب المرجّحة متوافية في الجانب الآخر، إلّا أنّها تكون مجهولة. و ربّما لم تتواف الأسباب كلّها لا في هذا و لا في ذلك، فيمتنع أن يكون ذاك و لا هذا البتّة، و إن كان هذا أكثر أسبابا. و أمّا الذي تتوافى فيه الأسباب كلها، فليس هو أولى بل واجب (س، ج، ١٤٨، ١٧)- المغالطة بسبب أنّ الواجب وجوده غير الواجب العمل به؛ و إنّما يقال لهما واجب باشتراك الاسم. و مفهوم الواجب الأوّل أنّ وجوده ضروريّ، و مفهوم الواجب الآخر أن إيثاره محمود (س، س، ٩، ١٣)- إنّ الواجب ممكن أن يكون، بالمعنى العام، و لا يلزم ذلك الممكن أن ينعكس إلى ممكن أن لا يكون. و ليس بممكن بالمعنى الخاص، و لا يلزم قولنا: ليس بممكن بذلك المعنى، أن يكون ممتنعا؛ لأنّ ما ليس بممكن بذلك المعنى، هو ما هو، ضروريّ، إيجابا أو سلبا (س، أ، ٣٤٢، ١٤)- الواجب هو الممكن بالمعنى العامّ و لا ينعكس، فليس الممكن هو الواجب. و لا الممكن بالمعنى العامّ ينعكس على ممكن أن لا يكون (مر، ت، ٧٦، ١)- الواجب وجوده ينقسم: إلى ما هو واجب لذاته. و إلى ما هو واجب لغيره لا لذاته (غ، ع، ٣٤٤، ٢٥)- يستحيل فرض شيء هو واجب الوجود بذاته، و بغيره جميعا (غ، ع، ٣٤٥، ١٢)- كل ما هو و واجب الوجود بغيره، فهو ممكن الوجود بذاته (غ، ع، ٣٤٥، ١٧)- كل ممكن بذاته، فهو واجب بغيره (غ، ع، ٣٤٦، ٢)- الواجب داخل تحت الممكن بهذا الاعتبار، إذ الواجب ليس بممتنع فتكون قسمة الأشياء عندهم ثنوية، ممكن أي ليس بممتنع، و ممتنع (سي، ب، ١١٣، ٣)- الواجب ممكن العدم و هو محال (سي، ب، ١١٤، ١٩)