موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٩٦ - أ
- التصوّر فإنّه كثيرا ما يقع بمعنى مفرد، ...
و ذلك في قليل من الأشياء؛ و مع ذلك فهو في أكثر الأمر ناقص رديء؛ بل الموقع للتصوّر في أكثر الأشياء معان مؤلّفة (س، د، ٢١، ١٠)- العلم المكتسب بالفكرة و الحاصل بغير اكتساب فكريّ قسمين: أحدهما التصديق و الآخر التصوّر، و كان المكتسب بالفكرة من التصديق حاصلا لنا بقياس ما، و المكتسب بالفكرة من التصوّر حاصلا لنا بحدّ ما (س، ب، ٣، ١١)- إنّ التصوّر المكتسب على مراتب: فمنه تصوّر الشيء بالمعاني العرضيّة التي يخصّه مجموعها أو على وجه يعمّه و غيره؛ و منه تصوّر الشيء بالمعاني الذاتيّة على وجه يخصّه وحده أو على وجه يعمّه و غيره (س، ب، ٤، ١٢)- التصوّر فيجب أن يتقدّمه تصوّر أجزاء الحدّ أو الرسم لا غير (س، ب، ١١، ١٥)- التصوّر الذي لا يصحبه تصديق مثل تصوّرنا معنى قول القائل «إنسان» و قولنا «الحيوان الناطق المائت» و قولنا «هل نمشي؟» (س، ش، ٩، ٨)- التصوّر الذي يصحبه التصديق هو مثل تصوّرنا قول القائل «الأربعة زوج» إذا صدّقناه أيضا فإنّه لا محالة مما يجب أن يعتقد صدقه فيكون قولنا «الأربعة زوج» مما يتقدّم فيتصوّر معناه (س، ش، ٩، ١٠)- إذا حصل لنا التصوّر حصل لنا التصديق به، لكن التصوّر هو المقدّم (س، ش، ٩، ١٢)- التصوّر هو العلم الأوّل و يكتسب بالحدّ؛ و ما يجري مجراه، كالرّسم (مر، ت، ٤، ٤)- معنى التصوّر هو تصوّر أنّ تلك الأقوال الجازمة وجودها و عدمها في الأعيان كما هو متصوّر في النفس، كذلك الحال في الوجود في الأعيان، و بوجه ما في نفس الأمر (مر، ت، ١٩٣، ٩)- العلوم و إن انشعبت أقسامها، فهي محصورة في قسمين: التصور و التصديق (غ، م، ٤، ٢)- أمّا التصوّر: فهو إدراك الذوات التي يدلّ عليها بالعبارات المفردة على سبيل التفهيم و التحقيق (غ، م، ٤، ٣)- ينال التصوّر بالحدّ و التصديق بالحجة (غ، م، ٢٥، ١٦)- العلم بذوات الأشياء، كعلمك بالإنسان، و الشجر، و السماء؛ و غير ذلك. و يسمّى هذا العلم تصوّرا (غ، ع، ٦٧، ١٤)- الموصل إلى التصوّر يسمّى «قولا شارحا».
فمنه حدّ. و منه رسم (غ، ع، ٦٨، ٤)- التصوّر بالحدّ، و أجزاء الحدّ ينبغي أن تعلم قبل الحدّ (غ، ع، ٢٣٠، ١٨)- الوصول إلى التصوّر التام بالحدّ (غ، ع، ٢٦٥، ٥)- زيادة بعض الأعراض، فلا يقدح فيما حصل من التصوّر الكامل، و قد ينتفع به في بعض المواضع، في زيادة الكشف و الإيضاح (غ، ع، ٢٧٠، ١٢)- التصوّر هو العلم بذوات الأشياء، كعلمك بالإنسان، و الشجر، و السماء، و غير ذلك، و لا يصلح أن يكون موضوعا للموافقة أو المخالفة (غ، ع، ٣٥٣، ٦)- العلم إمّا تصوّر و إمّا تصديق، و سمّى بعض علمائنا الأول معرفة و الثاني علما تأسّيا بقول النحاة (غ، ص، ١١، ١٠)- أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة و التصوّر، و أعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها