موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٨٣ - أ
- إنّ بعض حروف السلب الداخلة على الأسماء في لغة العرب أدل على السلب و بعضها على العدول فيشبه أو يكون لفظ «ليس» أولى بالسلب، و لفظ «غير» أولى بالعدول (س، ع، ٧٩، ٦)- لفظة «غير» أدلّ على العدول (مر، ت، ٥٤، ١٩)- الواحد و الغير اسم مشترك يقال على أنحاء كثيرة (ش، ج، ٥٠٧، ٤)- الغير يقال على عدتها (أنحاء ما يقال عليه الواحد) و ذلك أن كل معنى من معاني الواحد يقابله غير ما (ش، ج، ٥٠٨، ١)
غير التام
- غير التام فهو إما تقييد كالحيوان الناطق و إما غير تقييدي كالمركّب من اسم و أداة أو كلمة و أداة (ن، ش، ٥، ١١)
غير ذاتي
- إن أمكنك أن تفهم ذات الشيء، دون أن تفهم المعنى، أو أمكنك الغفلة عن المعنى بالتقدير، فاعلم أنه (غير ذاتي) (غ، ع، ٩٧، ٦)
غير الذهني
- غير الذهني هو البيّن الذي لا يلزم فيه من مجرد تصوّر الملزوم العلم باللزوم (و، م، ٥٦، ٣)
غير متناه
- الغير المتناهي من جهة ما هو غير متناه، غير معلوم، و إنّما يعلم المتناهي المحدود (س، ب، ١٧٦، ١٨)
غير المحصلة
- لنخصّص هذا الجنس من الموجبة باسم آخر، و هو (المعدولة) أو (غير المحصلة) و كأنها عدل بها عن قانونها، فأبرزت في صيغة سلب، و هي إيجاب (غ، ع، ١١٤، ٢١)- الغير المحصّلة هي التي تدلّ على ما يدلّ عليه الاسم الغير المحصّل و على زمان ذلك المعنى (ش، ع، ٨٤، ٢٠)
غير الموجود
- «غير الموجود» و «ما ليس بموجود» تقال على نقيض ما هو موجود، و هو ما ليست ماهيّته خارج النفس (ف، ح، ١٢١، ٧)- ما يحدث يسبق إلى النفس أنّه يحدث عن غير موجود، و كان الأسبق إلى النفس عن غير الموجود أنّه لا ماهيّة له أصلا، لزم عندهم محال، إذ كان يلزم أن يحدث موجود عن غير موجود (ف، ح، ١٢٣، ٥)- إنّ غير الموجود كالجنس لأمرين فقط، فإنّ غير الموجود إمّا أن يكون دائما فيكون: المحال و الضروريّ العدم، و إمّا أن يكون غير دائم فيكون: المطلق السلب. و لا يدخل فيه غيرهما مما ليس نوعا لهما (س، ق، ١٦٦، ٧)
غيران
- «الغيران» بما ليس أحدهما هو الآخر، أو بما يجوز العلم بأحدهما مع عدم العلم بالآخر، فلا ريب أنّ صفة الموصوف التي يمكن معرفتها بدونه «غير» له بهذا الاعتبار (ت، ر ١، ٢٢٣، ٣)