موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٠٢ - أ
مضاف حقيقي
- إنّ المضاف الحقيقيّ لا يحمل على شيء من المقولات الأخرى حمل الجنس؛ و لكن يوجد في كل واحد منها بأن يعرض له فيكون له نسبة إلى شيء يصير بها مضافا إليه، من غير أن يصير المضاف جنسا له، و نعرّفك أن الشيء لا يصير، بسبب أنّ له شيئا، و أنّه في شيء أو مع شيء، مضافا إليه، بل بأن تأخذه بعد ذلك، من حيث له ذلك؛ فيعرض له أن تكون ماهيته من جهة هذا الاعتبار مقولة بالقياس إلى غيره (س، م، ٦٧، ٧)- إنّ المضاف الحقيقي لا وجود له غير ما هو به مضاف، فإنّا إنّما نشير بهذا إلى وجود محصّل لماهيّته، ليس وجودا محصّلا لعرضيّته، فذلك ممّا لا بد منه (س، ج، ٢٦٤، ١٢)
مضاف من المقولة
- إنّ المضاف الذي من المقولة هو الشيء الذي ليس له وجود إلّا الوجود الذي هو به مضاف، ... شيء يتقوّم بأنّه مقول الماهيّة بالقياس، و أنّه مخصّص من قبيل ذلك، و لا يتخصص بغيره و هو المقولة (س، م، ١٦٠، ٩)
مضاف هو المقولة
- المضاف الذي يجعلونه مقولة فهو أيضا شيء ذو إضافة، لأنّه شيء مقول ماهيته بالقياس إلى غيره؛ و إذا كان كذلك فقد شارك هذا المضاف الذي هو المقولة المضاف الذي ليس هو المقولة، فلا يكون بينهما فرق (س، م، ١٥٩، ١٧)- أمّا الشيئية فهو أمر لا ينفك عنه المضاف الذي هو المقولة، و لا يمكن أن يسلب عنه، فلا يمكنك أن تقول: إن الوجود الخاص الذي ليس به ما ليس بمقولة مضافا (س، م، ١٥٩، ١٩)
مضافات
- المضافات كلّها ترجع بالتكافؤ بعضها على بعض في القول، مثال ذلك: العبد، يقال عبد للمولى، و المولى يقال مولى للعبد؛ و الضّعف ضعف للنصف، و النصف نصف للضّعف؛ و الأكبر أكبر من الأصغر، و الأصغر أصغر من الأكبر (أ، م، ٢٣، ١)- كل واحد من المضافات ليس يقال بالقياس إلى واحد، بل بالقياس إلى كثيرين (أ، ج، ٦٦٣، ١٣)- خواصّ المضافات أن المضافين يرجع كل واحد منهما على الآخر بالتكافؤ في القول، كقولنا الابن ابن للأب، و الأب أب للابن (ف، م، ١٠٦، ١)- المواضع المأخوذة من المضافات فإن المشهورات منها كلها من جانب واحد، و ذلك أن موضوع المطلوب إن كان مضافا و محموله أيضا كذلك، ثم كان ما إليه يضاف المحمول موجودا فيما إليه يضاف الموضوع لزم أن يكون المحمول موجودا في الموضوع (ف، ق، ١١٦، ٤)- المضافات أعراض في الكميّة (س، م، ١٣٢، ٧)- من الأمور المضافة ما هو مثل الأكبر و الأصغر، و الضعف و النصف؛ و منها ما هو مثل القوّة و القدرة، فإن القوّة و القدرة قوّة و قدرة لشيء على شيء، و الحال حال لذي الحال،