موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٠١ - أ
- الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، ٣١٣، ٤)- المضاف يعرض بعد الجوهر و الأعراض (سي، ب، ٥٧، ١٩)- المضاف هو الذي ماهيته معقولة بالقياس إلى غيره (سي، ب، ٦٥، ١٧)- مضاف له ماهية ليست مضافة من حيث ذاتها، و لكن تلحقها الإضافة كالرأس، فإن له ماهية هو بها جسم مخصوص، و ليس مضافا من هذا الوجه، ثم تلحقه إضافة إلى البدن الذي هو رأسه بسبب تلك الإضافة يقال له رأس ذلك البدن (سي، ب، ٦٥، ١٨)- ليس له ماهية سوى أنه مضاف أي معقول الماهية بالقياس إلى غيره كالأبوّة لا كالأب فليس له ماهية سوى القياس و الإضافة إلى البنوّة (سي، ب، ٦٥، ٢٣)- خواص المضاف التكافؤ في لزوم الوجود و ارتفاعه و انعكاس كل واحد منهما على الآخر (سي، ب، ٦٦، ١٠)- المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أما في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكم المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكم المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، ٦٧، ٤)- بعض المضاف يقبل الأقل و الأكثر (ش، م، ٣٥، ٦)- الحكم بالحقيقة على ما هو من المضاف من سائر المقولات، و ما ليس من المضاف هو مما يصعب ما لم يتدبّر مرارا كثيرة (ش، م، ٤٣، ١٣)- طبيعة المضاف تلحق جميع المقولات و تعرض لها (ش، ج، ٥٦١، ٨)- حدّ المضاف المعطى جوهره لا سبيل إلى توقيته إلّا أن تحصر فيه الأمور التي يقال ذلك الشيء بالقياس اليها (ش، ج، ٦٠٧، ١٢)- ينبغي أن يحصر في حدّ المضاف ما هو إليه مضاف بالذات و أولا (ش، ج، ٦٠٨، ١)- ما يقال بذاته ليس من المضاف (ش، ج، ٦٢٨، ٢٠)- المضاف يقال بالقياس إلى شيء آخر (ش، ج، ٦٢٨، ٢١)- إنّ المضاف من حيث أنّه مضاف يتوقف تصوّره على تصوّر المضاف إليه (ه، م، ٤٨، ١٨)- المضاف جنس الأجناس (م، ط، ٧٦، ٣٢)
مضاف بسيط
- أمّا المضاف البسيط الذي عرفت حاله، فربّما توهم من حاله أنّ فصله قد يكون أمرا غير مضاف (س، ج، ٢٦٣، ٤)- من طبيعة المضاف البسيط أن يعرض لأمور أخرى، فتكون تلك الأمور هي مخصّصاته، فتكون النسبة التي لها إلى تلك الأمور هي فصوله، و مع ذلك لا يكون لها ماهيّة غير ما هي به مضاف إلّا الكون الذي هو شرط في تحقيق مقولة المضاف (س، ج، ٢٦٤، ٢)